كتب إياد أبو شقرا.. ماذا تريد روسيا الآن؟

البرامج سوريا في المانشيت ٢٥ أبريل ٢٠١٦ |سارة عودة

 كتب اياد ابو شقرا في الشرق الاوسط عن موسكو عندما استخدمت حق النقض في مجلس الأمن، بالتحالف مع الصين، لمنع اتخاذ أي قرار حازم ضد نظام بشار الأسد، بعدما اختار «التحاور» مع مطالب شعبه بالقتل والتهجير، نبه ذلك الكثيرين إلى أن لدى روسيا حسابات جمّة معقّدة في المسألة السورية.

يتابع أبو شقرا لم يطل الوقت حتى تأكد أن الولايات المتحدة ما عادت جزءًا من مجموعة «أصدقاء سوريا»، بل صارت في أفضل الحالات طرفًا «محايدا». ومن ثم، أضحت لقاءات لافروف مع نظيره الأميركي جون كيري أقرب إلى جلسات انسجام وصفاء ودية منها إلى اجتماعات بحث جادّ في قضايا خلافية.. على وقع المجازر والمآسي في مختلف أنحاء سوريا، ناهيك بغرقى البحار ومعاناة نازحي اللجوء.

و بحسب الكاتب خلال السنوات الأخيرة،و مع تخلّي باراك أوباما عن السوريين.. لم تكتف موسكو بدعم نظام الأسد بالسلاح والذخائر والدبلوماسية في أروقة السياسة الدولية، بل نشطت على مسار ضرب المعارضة السورية الحقيقية، وضرب صدقيتها، واصطناع «معارضة» عميلة أخرجتها من تحت عباءة النظام ودهاليز استخباراته، بل وفي حالات معينة، من وزرائه وساسته والناطقين باسمه «سابقًا».

لكن هذه الخطة في حدّ ذاتها ما كانت كافية، في ظل إخفاق الميليشيات الإيرانية «المتعددة الجنسيات» في حسم المعارك على الأرض، واحتفاظ قوى الثورة والمعارضة بقوة الدفع والعزيمة، رغم كل التفخيخ والتفجير السياسي عبر «المعارضات المزيفة» والتفجير العسكري عبر «داعش» الذي كان – ولا يزال – يقاتل الثوار مدعومًا بتواطؤ النظام.

يختتم ابو شقرا إن محوَرية التصوّرات الروسية للمنطقة تؤكدها هذه الأيام ليس فقط زيارة قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني لموسكو، وسط سكوت أميركي تام، ولا إصرار موسكو الشديد على وجود كردي موالٍ لها منفصل عن المعارضة في أي مفاوضات مقبلة، بل الحوارات المستمرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. أيضًا.

وفي صحف اليوم أيضاً: كتب عبد الباري عطوان في رأي اليوم "أوباما يتعهد بعدم ارسال قوات برية الى سوريا.. ما هي خطة المعارضة السورية المقبلة؟".

 

 

الحلقات