كتب هشام منور.. ذاكرة السيادة المستباحة

البرامج سوريا في المانشيت ٠٨ يونيو ٢٠١٦ |سارة عودة

كتب هشام منور في العربي الجديد ساخراً من حبيب القلب، كما يحلو لمؤيدي الأسد مناداته، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قرّر، إعادة دبابة إسرائيلية شاركت في معركة مع الجيش السوري في لبنان عام 1982. و هي القضية التي أثارها نتنياهو و التي قابلها بوتين بالموافقة، فقرار "حبيب القلب" بوتين لم يكن سوى مجاملة دبلوماسية لـ"حبيب حبيبنا" نتنياهو، من دون معرفة كيف وصلت الدبابة الإسرائيلية إلى "متحف الدبابات" في موسكو، ومتى تم نقلها؟

يتابع منور: إن "حبيب حبيبنا" أي نتنياهو  بالنسبة لنظام الأسد ومؤيديه، فله كامل الحرية لاختراق الأجواء السورية، واستهداف ما شاء من مواقع وبنى تحتية، من دون ابداء أي اعتراض على حرية طيران العدو الإسرائيلي في الأجواء السورية، ما دام قد نسق ذلك مع "بوعلي بوتين" مسبقاً. 

كماكشفت بحسب ما يؤكد منور صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية النقاب، أخيراً، عن تأسيس جيش الاحتلال الإسرائيلي وحدة ارتباطخاصة للتنسيق، في هضبة الجولان في الشق السوري وراء الحدود، بحجة المحافظة على العلاقات مع السكان في الجولان، ومنع تدهور الأوضاع الأمنية وراء الحدود. 

كذلك يبين الكاتب  لا تحوز العلاقات الإسرائيلية مع سكان الجولان السوري "غير المحتل" على تعليق نظام بشار الأسد أو أي من أبواقه الإعلامية، ولا يرى في ذلك إلا مجرد محاولة إسرائيلية لتطويق قوات المعارضة السورية في الجنوب السوري، فيما لو حاولت التوحّد أو شن أي عملية عسكرية، فنظام الأسد أضحى يوكل مهمة حراسة الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة لكيان الاحتلال الإسرائيلي، ولا يجد غضاضةً في إيهام الجميع بأن مهمة هذه الوحدة "إنسانية" بالدرجة الأولى، كما كان الحال مع جنوب لبنان. 

ينهي منور: "إن المرء يحار في وصف ما تبقى من حياء نظام الأسد عند حديثه عن هذا المصطلح بالذات، وكلما تناول خطاب له أو لأحد أبواقه الإعلامية هذا المصطلح بالذات".

وفي صحف اليوم أيضاً: كتب محمد بلوط في السفير "سجال الأسد مع الوصاية الروسية: سوريا لن تكون لبنان أو العراق"، وكتب غازي دحمان في الحياة "التطهير الديموغرافي هدف المرحلة القادمة في سوريا".

الحلقات