رأفت الزاقوت: صراع الإسلاميين على النفوذ وليس مع الثورة

البرامج حكي سوري ١٤ أكتوبر ٢٠١٦ |لينا الشواف

في حلقة "حكي سوري" لهذا الأسبوع من استوديو غازي عنتاب، نستضيف عبر السكايب من ألمانيا، المخرج والمسرحي السوري رأفت الزاقوت، تخرج عام 2003 من المعهد العالي للفنون المسرحية، كممثل لكنه فضل الابتعاد عن التلفزيون، وعمل مدرساً في المعهد العالي، وأخرج العديد من المسرحيات "عائلتي" و"الجمعية الأدبية" و"ديكور"، وحصل فيلمه "هوم" على جائزة الأمل بمهرجان مرسيليا للأفلام الوثائقية بفرنسا، من إخراجه والذي تدور أحداثه في مدينة منبج. أثناء سيطرة المعارضة السورية عليها.

بمن تأثر رأفت من المسرحيين السوريين؟ كيف كان موقفهم من الثورة السورية؟ وهل تغيرت نظرته إليهم بحسب موقفهم منها؟

لماذا لم يتجه الزاقوت إلى المسرح منذ بداية الثورة؟ هل الخوف هو السبب؟ أم أن هناك أسباباً أخرى؟ خاصة وأنه أخرج فيلم "الشبيح الأول" في تلك الفترة، تناول فيه مايحدث في سوريا بإطار كوميدي ساخر.

كسر حاجز الخوف والصمت بعد الثورة، فتح المجالات لظهور العديد من المواهب والانتاجات الفنية، لكن ألم تفتح المجال أيضاً لظهور "مواهب زائفة" تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي للترويج وصنع الشعراء والمخرجين؟

لم اختار متحف اللوفر فيلم "هوم" لعرضه ضمن التظاهرة السنوية؟ ولم حاز على جائزة الأمل في مهرجان مرسيليا للأفلام الوثائقية بفرنسا؟ ماسر نجاحه؟

رغم أن الثورة السورية ألغت العزلة بين المثقف والشارع كما يقول الزاقوت، لكن بالمقابل ألم يحدث العكس تماماً مع مثقفين آخرين مثل أدونيس وزياد الرحباني ومارسيل خليفة وغيرهم؟ ممن كانوا قريبين جداً من الشارع قبل الثورة؟

الإجابات على هذي الأسئلة وغيرها في حلقة اليوم مع لينا الشواف.

الحلقات