كتب عمر كوش.. بعد فوز ترامب.. أميركا وسوريا والعالم

البرامج سوريا في المانشيت ١٠ نوفمبر ٢٠١٦ |سارة عودة

كتب عمر كوش في العربي الجديد "على الرغم من أن دونالد ترامب لجأ في خطاب الفوز إلى لهجةٍ تصالحية، لكي يخفي هوسه بعداء الآخر، وإلى القول إنه سيسعى إلى "تحقيق شراكاتٍ، وليس صراعات، مع دول العالم"، بهدف تخفيف المخاوف حيال مواقفه من المسائل الدولية، والتي بناها على مبدأ تصنيفٍ، يرجعها إلى ثنائية الأبيض والأسود، وما يستتبع ذلك من تفكيك ما هو قائم في النظام الدولي الراهن، وإعادة صياغتها وفق رؤيةٍ شعبويةٍ، بدءاً من العلاقة مع الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والعلاقة مع الأمم المتحدة، ، وصولاً إلى علاقاته مع دول الخليج العربي وغيرها،

يتابع كوش مرجحا لعل إعجابه بشخصية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يرجع بالأساس إلى القاسم الشعبوي بينهما، الأمر الذي قد تكون له انعكاسات خطيرة من خلال إطلاق يد بوتين في الملف السوري، وزيادة التغول الروسي في الدم السوري. لكن في المقابل، لم يكن النهج الذي اتبعه باراك أوباما حيال الكارثة السورية في صالح الشعب السوري وثورته، وخصوصاً بعد أن ارتكب النظام مجزرة الكيماوي، حيث عملت إدارة أوباما على إدارة الصراع في سورية وعليها، بما يطيل أمده، مع العمل على إطالة أمد حكم الأسد وتركيزها على أولوية محاربة الإرهاب، متمثلاً بإرهاب تنظيم الدولة الإسلامية ، وجبهة فتح الشام ، غاضّة النظر على إرهاب النظام ومليشيات ملالي إيران وروسيا، إضافة إلى عدم سماحها لأي قوة إقليمية بتزويد مسلحي المعارضة السورية بأي سلاحٍ نوعي، وخصوصاً مضادات الطيران.

والأدهى من ذلك بحسب الكاتب، أن "إدارة أوباما حاولت تحويل وجهة صراع السوريين مع النظام، وإلحاقه في الحرب الدولية التي تخوضها ضد ما تسميه "الإرهاب"، الأمر الذي أفضى إلى تعاميها وعدم اكتراثها بالقتل والتدمير، وبطموحات ثورة السوريين في الخلاص من الظلم الاستبداد". 

ينهي كوش "قد يكون من المبكّر استشراف النهج الذي سيتبعه دونالد ترامب حيال الصراع في سوريا وسواها، ولكن، هناك توجس من أن ندخل مرحلة جديدة في الشكل، مشابهة لسابقتها في المضمون، خصوصاً أن ترامب وعد بأن تكون أولويته هي "التخلص من داعش"، قبل الحديث عن سورية، واعتبر مصير الأسد ثانوياً".

وفي جولة الصحافة لليوم، اخترنا أيضاً: "ترامب بائع الحلم هل ينفع الأسد وبوتين؟" مقال لـسامي كليب في صحيفة السفير اللبنانية، ومقال "الأسد «المنتصر» إذ يتوقّع من الغرب أن يكافئه" لـعبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة السعودية.

الحلقات