من هي اللبنانية التي ردت على الفيديو العنصري؟

البرامج سوريا بالمهجر ٢٣ نوفمبر ٢٠١٦ |أيهم سلمان

في سوريا بالمهجر اليوم نعود من جديد إلى لبنان، حيث يستمر التوتر في لبنان، ويتصاعد يوماً بعد يوم، بسبب عدة مواقف وممارسات ضد اللاجئين السوريين المقيمين فيه. عدة مواقف تحدثنا عنها في حلقات سابقة، وآخرها فيديوهات تحمل نفساً عنصرياً، انتشرت في الأسبوع الأخير على صفحات التواصل الاجتماعي، وأثارت ضجة كبيرة.

"ما بضهر مع سوري" عنوان لفيديو انتشر على الفيس بوك، وتناقله ناشطون، يظهر عدة فتيات من جامعة "ألبا"، يجبن عن سؤال موحد. هل تقبلين الارتباط بشاب سوري؟. والأجوبة بالكامل كانت سلبية. الجامعة أصدرت بياناً قالت فيه أن الفيديو كان تجربة لقسم الإعلام في الجامعة ولم يقصد به الإساءة لأحد، وأن هناك جزء آخر سينشر قريباً، ويحمل اجابات مختلفة عن نفس السؤال.

هجمة عنيفة تعرض لها فيديو من قبل بعض الناشطين السوريين واللبنانيين، وأبرزها فيديو طريف للفنانة التشكيلية اللبنانية "ديانا الحلبي".

 

ديانا تحدثت لروزنة عن الأمر الذي دفعها لتصوير ونشر الفيديو، لم يكن لبنانيتها، بل انسانيتها، التي استفزت عند رؤية الفيديو العنصري، وأنها وجهت هذه الرسالة قبل مشاهدتها لفيديو الكاميرا الخفية في برنامج الـ OTV اللبناينة، واعتبرت أن الفيديو الآخر مهين للانسانية، بغض النظر عن جنسية الشخص المتضرر.

"صدام الشبلي" هو الشاب السوري الذي ظهر في الفيديو، يقول لروزنة: "لم أكن أعرف أن هذا الفيديو سيثير كل تلك الجلبة، وأنا ظلمت مرتين، الأولى عندما تعرضت لهذا الموقف، والثانية عندما اتهمت بأني رتبت مع الفريق هذا الملقب لأسيء لسمعة السوريين. في النهاية أنا سوري، ولا يمكن أن أقبل أن تهان كرامتي بهذه الطريقة مقابل أي ثمن".

 الصحافي والكاتب اللبناني "فداء عيتاني"، يقول لروزنة تعليقاً على ما يجري مؤخراً من أحداث عنصرية تجاه اللاجئين السوريين، "لا اعتقد أن هناك استهداف للاجئين السوريين على وجه الخصوص، بل هي أحداث عفوية، تأتي من الخلفية العنصرية لمجتمعاتنا، وهي موجودة في المجتمعين السوري واللبناني، وليس مرتبطة بجنسية، وإلا كيف نفسر موقف المرأة السورية التي لا تعير بالاً للمجازر في حلب الشرقية، وهمها توقف المدارس في المنطقة التي تبعد عن تلك المجازر شارعاً واحداً؟".

يمكنم سماع الحلقة كاملة بالضغط على زر الاستماع.

 

:الكلمات المفتاحية

الحلقات