من ارتكب الجريمة.. "طلعنا عالحرية" أم من أغلق مكتبها؟

البرامج سياميديا ١٢ مارس ٢٠١٧ |نبيل شوفان

هما جريمتان، الأولى هي سب الذات الإلهية في مقال نشرته جريدة طلعنا عالحرية في عددها الأخير فانقلبت الدنيا على رأسها، والثانية هي جريمة ضد حرية التعبير من وجهة نظر الصحفيين السوريين، والسؤال الذي يطرح نفسه كإشكالية جديدة في سوريا الجديدة هو؛ هل احترام حرية الاعتقاد  تعني احترام المعتقد ذاته؟

ناقش ضيوف هذه الحلقة من سياميديا ما جرى، وإذا اتفق كل الضيوف على عدم جواز إغلاق الجريدة بشكل نهائي، لكن المهندس والناشط السياسي أحمد محفوظ رأى أن ما حدث هو ابتزاز سياسي من قبل جيش الإسلام، وذهب أكثر من ذلك حيث وجد تبريراته للمقال المنشور ولما جاء فيه.

بينا رأى الباحث السياسي همام عبد الودود أن كلّا من الطرفين قد أخطأ، فالجريدة لم تقدر حساسية المجتمع اتجاه الاقتراب من الذات الإلهية، وأن ردة فعل جيش الإسلام كانت تحوي الكثير من المبالغة.

أما رئيس مركز الحريات الصحفية السابق في رابطة الصحفيين السوريين حسين الجلبي تحدث عن قوانين الصحافة الدولية وموقفها من نشر هكذا مقالات.

الحلقات