الحلقة السابعة – بكرا العيد ومنعيد

 العيد فرحة ومحبة وضحكة ولاد صغار فرحانين باللعبة والعيدية واللبس الجديد، حتى بتذكر لما كنا صغار قديش كنا ننتظر صباح أول يوم العيد.

 


من تفتيحة عيوننا نركض ونعايد على أهلنا الحلوين يلي محضرين العيدية لكل واحد فينا بحسب عمره و طبعا هالعيدية كانت تنصرف بأشكال كتير.
 
غالبا البنات كانوا يفضلوا يجتمعوا سوا ويتمشوا و هنن شاريين الجزادين الملونه أو الألعاب البسيطة المصنفه ( اجتماعياً ) للبنت، أما الصبيان فكان أهم لعبة عندهن هيه الفرد .. يعني المسدس بكل أشكاله وألوانه و أصواته المزعجة.
 
في حلقة اليوم من "لو كنت مكاني" بتحكيلنا يارا صبري عن فرحة وطقوس العيد، وانتظار الصغار لصباح العيد، وعن الألعاب، وكمان عن الألعاب الإلكترونية وخطورتها، تابعوا معنا الحلقة وتعرفوا معنا شو صار.

الحلقات