تسريبات: خطة أمريكية تضمن بقاء "الأسد" في السلطة

RT

سياسي ٠٧ يوليو ٢٠١٧
كشف موقع "الديلي بيست" خطة مقترحة من وزير الخارجية الأمريكية "ريكس تيلرسون" عن آليات مشتركة بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية لتحقيق الاستقرار في الحرب الدائرة في سوريا.
 
ونشرت الصحيفة الأمريكية الخطة قبل لقاء الرئيسين الروسي "فلاديمير بوتين" والأمريكي "دونالد ترامب" على هامش قمة العشرين في هامبورغ لأول مرة .
 
وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأمريكية والكونغرس أن الخطة تحمل تحولات مهمة في رؤية الإدارة الأمريكية لمستقبل سوريا، تتمثل أبرزها:
-بقاء بشار الأسد في السلطة.
- تقبل فكرة "المنطقة الآمنة" التي اقترحتها روسيا وحلفاؤها.
-التعاون من قبل موسكو في تشكيل قوات عسكرية تقوم بعمل دوريات في أجزاء من البلاد.

إقرأ أيضاً: ماكرون.. لا أرى أي بديل شرعي للأسد
 
وتم دفع مسؤولين في الادارة الامريكية ومنهم "جيراريد كوشنير" ومستشار الأمن القومي السابق "مايكل فلين" الى توثيق التنسيق مع روسيا حول سوريا منذ أشهر.
 
وبحسب الصحيفة فإن "الهدف من الاستراتيجية الناشئة هو إلحاق هزيمة دائمة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
 
ويتوقع مسؤول رفيع المستوى، أن يكون هناك فوضى في في حال اشتعال المعارك مع "داعش"، وبالتالي فإن التنسيق مع الروس يأتي لضمان عدم حدوث المصادمات أو عدم تصعيدها إلى صراع عظمى، ولكن تبقى النقطة الأهم هي مسألة من يدير البلاد بعد إعادة إخراج داعش منها.
 
وأضاف المسؤول إن "الولايات المتحدة لا تفكر في تسليم الأراضي المسترجعة من سيطرة داعش إلى قوات النظام السوري، كما لن تقوم القوات الأمريكية بمراقبة المناطق وفرض وقف إطلاق النار، و إنما ستكون هذه مهمة الحلفاء الأمريكيين مثل القوات الديمقراطية السورية".
 
وتابع أن "المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ستقع بعض أعمال دوريات المراقبة مسؤولية الشرطة العسكرية الروسية، كما حدث في حلب".
وإذا لم يكن ذلك معقداً بما فيه الكفاية، فإن الأتراك مستعدون لارسال قواتهم القائمة حاليا داخل سوريا على الأراضي التي استولى عليها داعش في العام الماضي.
 
وحسب ما نقل الموقع الإلكتروني "الدايلي بيست" فإن الّلبنات الأساسية لهذه الخطة وضعت في الأشهر الأخيرة.
 
وأشار وزير الخارجية "ريكس تيلرسون" قبل مغادرته الى قمة مجموعة الـ 20، يوم الاربعاء الماضي، الى أن انجاز "مناطق عدم الاشتباك " هو دليل على أن روسيا والولايات المتحدة قد تكونا مستعدين "لإحراز المزيد من التقدم".
 
وأضاف أن "هذا التقدم قد يتضمن إقامة  آليات مشتركة لضمان الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر الطيران، ومراقبة وقف إطلاق النار على أرض الواقع، وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية بين واشنطن وموسكو . ووفقا للمسؤول الكبير، فإن نقاط تيلرسون تستند فقط إلى الآليات القائمة بين الولايات المتحدة وروسيا".
 
وأوضح تيلرسون أنه "إذا تمكنت روسيا وأمريكا من "العمل معا من أجل تحقيق الاستقرار على الأرض فإنها ستضع أساساً للتقدم في تسوية مستقبل سوريا السياسي".