قدري جميل: مؤتمر سوتشي سيكون فاتحة خير لعملية إقرار الدستور

GETTY

سياسي ٢٨ نوفمبر ٢٠١٧ |روزنة
كشف قدري جميل رئيس منصة موسكو السياسية عن التحضيرات التي سبقت مؤتمر الرياض 2 بالقول أنه لم يستشار أي أحد لا في الأعداد ولا في الأسماء التي حضرت المؤتمر.

وتابع جميل في مؤتمر صحفي له من موسكو؛ لذا كان من الطبيعي لذلك أن يسود في الاجتماع لغة التطرف؛ مؤكداً في الوقت ذاته على أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قد مارس ضغوطاً على جميع من حضر الرياض2 من أجل التوصل لاتفاق.
 
وأشار في تصريحاته يوم أمس الاثنين أن سبب انضمام منصته إلى وفد المعارضة الواحد والمفاوض في جنيف ما صارحه به المبعوث الدولي لسوريا (ستافان دي ميستورا) بأنه سيذهب إلى جنيف ويقوم بتصريح رسمي بعدم قبوله بالشروط المسبقة المطروحة قبل أي تفاوض ليصبح بذلك بيان الرياض ٢ بدون قيمة؛ متابعاً بالقول " اكتفينا بتصريح ديمستورا حتى ننضم للوفد"

وحول آلية تمرير القرارات في الهيئة العليا للمفاوضات بنسختها الجديدة قال قدري جميل "لن يمر أي قرار إذا اعترض ٢٦٪؜ من الأصوات وذلك بما يعادل عشرة أصوات"
بينما تحدث جميل عن شروط نجاح جنيف حيث اعتبر أن مفاوضات جنيف يجب أن تجمع السوريين لذا ومن اجل إنجاح هذه المفاوضات يجب إشراك أكبر لقوى المعارضة مثل: حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) وتيار بناء الدولة (يرأسه لؤي حسين) وتيار قمح (يرأسه هيثم مناع).

فيما قال أن مؤتمر سوتشي شبيه بمؤتمر استانا؛ كعامل مساعد لتنشيط مفاوضات جنيف؛ داعياً جميع قوى المعارضة النظر في ذلك؛ موضحاً أن أكثرية الوفد الواحد ليست ضد سوتشي، وأن هذا التيار موجود منه ضمن وفد الائتلاف وسيقوى لأنه الحقيقة وهي الواقع الموضوعي. حسب تعبيره.
وتابع " حوار سوتشي يتم بدعوة روسية تركية إيرانية مشتركة أي أنه أمر عميق؛ عندما يعلم الجميع حقيقة سوتشي لن يتأخر معارض عن الانضمام لأن ذلك يعني خروجه من جنيف.
معتبراً أن مؤتمر سوتشي سيكون فاتحة خير لعملية إقرار الدستور.