السوريون يترقبون نتائج احتجاجات إيران

NBC News

سياسي ٠٣ يناير ٢٠١٨ |روزنة
يرقب السوريون تطور الأحداث في إيران على اختلاف وجهات نظرهم  السياسية و انقسامهم حول الدور الايراني في سورية ، وأصدر الائتلاف الوطني المعارض بيانا قال فيه  أنه يتضامن  مع الشعب الايراني في نيل حقوقه وكرامته، ودعمه الكامل للانتفاضة الشعبية التي جابت أرجاء البلاد ، أدانت خارجية النظام السوري مواقف الإدارة الأمريكية بخصوص الأوضاع في إيران، وذلك في أول تعليق للنظام السوري على الاحتجاجات المتواصلة في مدن إيرانية منذ نحو أسبوع.

و عن هذا يقول الباحث في الفلسفة السياسية رامي الخليفة العلي أنه و على رغم الاختلاف في بنية  نظام الحكم الايراني والنظام السوري، و لكن النظامين يشتركان في الاستبداد السياسي و الحكم الطائفي و الأوضاع الاقتصادية المتردية، و الفساد المشتري في مفاصل رجال الدولة .

 و يبين في معرض حديثه لراديو روزنة أن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي دولة دينية  تعتمد على الايديولجية في حكمها و ربما الوضع مختلف في  سوريا على صعيد الشعارات التي .

و أشار في معرض حديثه  أن الاحتجاجات هذه المرة مختلفة عما كل ما شهدته ايران سابقاً من احتجاجات، وذلك أنها كانت تتم من داخل النظام، ولكن هذه المرة نشأت هذه التظاهرات من خارج نام الحكم وهذا ما يمكن ملاحظته مع ارتفاع سقف المطالب و المطالبة باسقاط الخميني.



و تشهد ايران وضعاً اقتصادياً متراجعاً، وكانت في السابق  قادرة على ضبط المطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية بسبب الحظر وسوء العلاقات مع الغرب،  ولكن بعد توقيع الاتفاق النووي كانت هناك وعود لتحسين الاوضاع لم تستطع من تحققها، في ظل استمرار السياسات الخارجية التي تستنزف الاقتصاد الايراني و منها القوات الايرانة في سورية  و كذلك في دعم حزب الله ، وهذا كلف ايران تكاليف باهظة.

و هناك إما فرصة النجاح في ضبط هذه الاحتجاجات عبر الحرس الثوري الايراني، أو أن تذهب بعيداً  و نشهد تعديلات جذرية وجوهرية في البنية السياسية الايرانية.
 
و اعتبر أن استخدام العنف في مواجهة الاحتجاجات يعود لطبيعة النظام الحاكم الديني فهو لا يستطيع محاسبة الملالي ورجال الدين و أن النظام الايراني يدافع عن نفسه و لا يتعامل مع الأسباب الحقيقية للاحتجاجات ، مشيراً إلى لقاء السيد روحاني مع قادة لجان الشباب لانتهاج سياسات ربما قد ترضي المحتجين دون الذهاب ، وهذا ماحدث في سورية و مصر وغيرها.