صحيفة: الأسد متخوف من إنشاء قاعدة عسكرية دائمة لإيران

sana

سياسي ٠٩ يناير ٢٠١٨ |ترجمة روزنة - مالك الحافظ
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية يوم الإثنين أن مسؤول عسكري إيراني طلب من النظام السوري إنشاء قاعدة عسكرية دائمة على الأراضي السورية.

ونقلت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمه راديو روزنة عن سيناريو رفض إقامة أية قاعدة عسكرية لإيران على الأراضي السورية خلال اللقاء الذي تم بين رئيس النظام السوري بشار الأسد ورئيس أركان القوات الإيرانية "اللواء محمد باقري" في شهر تشرين الأول الماضي.

واعتمدت الصحيفة في مادتها المنشورة على تقرير للقناة العاشرة الإسرائيلية نقلت من خلاله تصورات اللجنة الأمنية لمجلس الوزراء الإسرائيلي وسط التهديدات المرتقبة على الحدود الشمالية لكيانهم، وأشارت إلى أن اللجنة الأمنية لديها معلومات  بأن الجانب الإيراني طرح في اجتماعه مع الأسد فكرة إنشاء مجموعة من الصناعات العسكرية على الأراضي السورية، فضلا عن قاعدة استخباراتية وقاعدة جوية وقاعدة بحرية ونشر صواريخ أرض – أرض.

واعتبرت القناة الإسرائيلية في تقريرها أن الأسد قد يكون رفض هذا المطلب بالانسجام مع الرفض الروسي الدائم لأي محاولة في إقامة موطئ قدم دائمة للإيرانيين في سوريا، مضيفة أن رفض الأسد قد يفهم أيضاً بأنه رفض التخلي عن الخوف من أن يؤدي ذلك إلى إعطاء إسرائيل ذريعة لشن حملة عسكرية في سوريا، مما يعرض للخطر كل إنجازاته من استعادة السيطرة على الأراضي الخارجة عن سيطرة قواته العسكرية.

ويعتبر الإسرائيليون في أن أي شيء يحدث، ستكون من منطقة واحدة وهي سوريا ولبنان معا، من خلال حزب الله اللبناني، والنظام السوري وجميع المتعاونين معه، وفى حديث اجرته مع شبكة ينيت يوم الاثنين، مع وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز سئل فيه عن مناقشات مجلس الوزراء وعن القلق الذي يثير القلق حول الحدود الشمالية.
وقال شتاينيتز "هناك الكثير من المسائل التي نوقشت في مجلس الوزراء، ولكن ليس سرا أننا قلقون، وأعرب رئيس الوزراء (نتنياهو) عن قلقه إزاء الجهود التي تبذلها إيران لإقامة وجود عسكري في سوريا، ومع قيادته، فإننا نتخذ خطوات دبلوماسية وخطوات استخباراتية وأمنية من أجل منع سوريا من أن تصبح جبهة عسكرية لإيران " واضاف "انها عملية تستغرق بضع سنوات وستحدث لكننا مصممون على منعها".

وتابع "لا نريد أن نرى قاعدة بحرية وجوية ايرانية في سوريا، أوي أية قواعد للصواريخ الايرانية، "، مؤكدا الخطوط الحمراء التي عبر عنها بنيامين نتنياهو في مناسبات عديدة.
معتبراً بأنهم مصممون على منع كل هذه الأمور، بحيث لن يسمحوا للحرب الدائرة في سوريا أن تستغلها إيران من أجل تحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية لإيران ضد إسرائيل؛ حسب تعبيره.

وكان اللواء الإيراني محمد باقري قد زار سوريا في أواخر شهر تشرين الماضي و استغرقت زيارته اربعة ايام التقى خلالها نظيره آنذاك العماد علي أيوب (ووزير الدفاع الحالي)، بالإضافة إلى لقاءه وزير الدفاع السابق فهد الفريج، ورئيس النظام السوري بشار الأسد عقد من خلالهم عدة لقاءات مطولة حول الشأن العسكري.