جزيرة أرواد

مجهول

صور ١٣ يوليو ٢٠١٥
على بعد 5 كم من مدينة طرطوس، وبعد أن أفرغ حمولته من أسماك السلطان ابراهيم والرملي والفريدي والسردين والسرغوس، يرتاح القارب الخشبي الصغير أو "الفلوكة"، كما يسميه السكان المحليون لجزيرة أرواد، استعداداً لرحلة الصيد الليلية التالية، ويبدو مستسلماً وعاجزاً أمام النفايات التي تجمعت في مكان راحته على الشاطئ الصخري، عبوات بلاستك أكياس سوداء وقمامة تتراكم في غياب الاهتمام والإهمال، وتجعل الشاطئ أقرب إلى مكب نفايات، والجزيرة أبعد ماتكون عن الاسم الذي دعاها به الفينيقيون واليونانيون قبل زمن بعيد، والذي يعني الملجأ.
:الكلمات المفتاحية