تقدم "شهداء اليرموك والمثنى" في درعا على حساب "الحر"

تقدم

تقارير | 25 05 2020

المعارك في ريف درعا الغربي أدت إلى نزوح آلاف الأهالي وسط تدهور الوضع الإنساني

سيطر لواء "شهداء اليرموك"، وحركة "المثنى الإسلامية"، المتهمان بالتبعية لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مناطق بريف درعا الغربي بعد معارك ضد الجيش الحر.

وسيطر "شهداء اليرموك" و"المثنى" على بلدة سحم الجولان عقب معارك ضد الجيش الحر وحركة أحرار الشام وتنظيم "جبهة النصرة"، وذلك بعد أيام من سيطرة "شهداء اليرموك" على بلدتي تسيل وعدوان.

إلى ذلك، أدت الاشتباكات والقصف في ريف درعا إلى نزوح نحو 7 آلاف شخص من قرى حيط وسحم الجولان وتسيل وعدوان، في وقت يشهد الوضه الإنساني للنازحين تدهوراً كبيراً.

وتشكلت حركة "المثنى الإسلامية" عام 2012 في درعا البلد وما لبثت أن تمددت إلى بلدات بريف درعا، ويبلغ عدد مقاتليها نحو 3500، كما تمتك عتاداً عسكرياً ثقيلاً وخفيفاً غنمت معظمه من جيش النظام.

ويملك لواء "شهداء اليرموك" الذي كان تابعاً للجيش الحر، عشرات الدبابات التي استولى عليها من النقاط الحدودية للنظام في ريف درعا الغربي والقنيطرة، وتتهمه فصائل عدة بمبايعة "داعش".

فيما لم يصدر أي بيان رسمي من أي من لواء "شهداء اليرموك" أو حركة "المثنى الإسلامية" يفيد بمبايعة تنظيم "داعش".

وأطلق الجيش الحر وفصائل أخرى في ريف درعا، مؤخراً، معركة أطلق عليها اسم "معركة تنظيف ريف درعا من اتباع تنظيم داعش".

مكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

برأيك.. من يتحمل المسؤولية الأكبر عن أزمة النظافة في سوريا؟

الجهات الخدمية والبلديات
السكان
المسؤولية مشتركة بين الطرفين
close icon