عودة القصف على الوعر.. وتشكيل "نقابة إعلاميي حمص"

روزنة 

  • حمص

عاد التصعيد العسكري من قبل قوات النظام السوري مجدداً على حي الوعر المحاصر، بعد فترة هدوء شهدتها مناطق ريف حمص الشمالي وحي الوعر استمرت أكثر من أسبوع، في حين أعلن عن تشكيل نقابة للناشطين الإعلاميين في المنطقة.

واستهدفت قوات النظام، مساء أمس الاثنين، حي الوعر بصواريخ شديدة الإنفجار، قصفت خلالها مركز الدفاع المدني والمناطق السكنية، ما أدى إلى خروج المركز عن الخدمة واحتراق سيارة إسعاف كانت بداخله، ووقوع عدة جرحى معظمهم من الأطفال.

اقرأ أيضاً: الوعر.. لقاء بين لجنة التفاوض وضابط روسي

من جهة أخرى، أعلن مجموعة من النشطاء الإعلاميين في ريف حمص الشمالي، عن تشكيل نقابة إعلامية تضم معظم "إعلامي حمص الحرة"، من مدن ريف حمص الشمالي وحي الوعر المحاصر، وتهدف هذه النقابة لتوحيد العمل الإعلامي، والسعي أيضاً إلى "توحيد الفصائل العسكرية في محافظة حمص ضمن فصيل ومسمى واحد".

ووصل عدد الإعلاميين المنتسبين لهذه النقابة حتى الآن، لـ 40 ناشطاً من عموم مناطق حمص، وباب الانتساب لها مفتوح وفق شروط تم وضعها على لوائح النقابة الداخلية وأخرى، هي أن يكون مقيم في مناطق حمص ولديه عمل في مجال نقل الوقائع لا يقل عن سنتين، وأن لا يكون عليه حكم جنائي.

وأشار رئيس النقابة باسل عز الدين، إلى "ضرورة أن تلعب النقابة دوراً في الحراك الشعبي، من خلال توجيهه كي لا ينحرف في مسارات خاطئة أو تستغله جماعات معادية للثورة، بالإضافة إلى جمع الفصائل وحث القيادات على التوحد وممارسة الضغط في ذلك حتى نصل إلى جسم يقود الثورة ويعيدها إلى رونقها كما كانت عند انطلاقها في 2011".

فيما لفت الناشط نضال العزو، وهو عضو في مجلس إدارة النقابة، إلى أهداف النقابة وتوجهها قائلاً: إن "النقابة تهدف لتنظيم العمل الإعلامي وتحصيل حقوق الناشط في حال أي اعتداء عليه، وتنظيم حملات إعلامية بما يخدم أهداف الثورة التي انطلق بها الشعب السوري".

يشار إلى أن أهالي مدن تلبيسة والرستن والدار الكبيرة ومختلف مناطق الريف الحمصي، قد أطلقوا مظاهرات احتجاجية، تطالب بتوحيد الفصائل العسكرية والتأكيد على مناصرة حلب والتحرك من أجلها، وتدعو باقي المناطق السورية لمناصرة المدن التي تتعرض لـ"الإبادة من قبل قوات النظام والروس".

قد يهمك: "داعش" يبدأ هجوماً شرقي حمص.. ويسيطر على مناطق عدة

وتشهد مدن ريف حمص الشمالي، ارتفاعاً كبيراً في جميع أسعار المحروقات والسلع الغذائية منذ بدء موجة البرد في المنطقة، وعادةً ما يتم احتكار هذه المواد في فصل الشتاء من قبل التجار المتواجدين في مناطق سيطرة قوات النظام، ليتم استغلال المحاصرين بالأسعار.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

الكلمات المفتاحية: