أبرز 10 جوائز عالمية حصدها سوريون في 2016

حصد العديد من السوريين جوائز عربية وعالمية في مجالات كثيرة، وطوال عام 2016 لمع ناشطون وفنانون سوريون على خشبات المهرجانات العالمية وترددت أسماؤهم في محافل دولية، تابع تقريرنا لتعرف أكثر!

1- إذاعة روزنة

حصلت إذاعة روزنة السورية، على جائزة "ماريانو سيبريان" عن أفضل مشروع إذاعة وراديو "أون لاين"، واستلمت رئيسة تحرير "روزنة" لينا الشواف الجائزة في 19 تشرين الثاني، ضمن مؤتمر من تنظيم راديو وتلفزيون "أراغون" في مدينة "ساراغوسا" الإسبانية.

اقرأ أيضاً: "روزنة" تستلم جائزة "ماريانو سيبريان" الإسبانية عن أفضل إذاعة

وأطلقت الجائزة، تكريماً لذكرى الباحث، "ماريانو سيبريان"، وهو أستاذ في جامعة "كومبلوتنس مدريد"، والذي يعتبر أحد أهم المتخصصين في مجال الإذاعات الرقمية، وتوفي في عام 2013.

2- نصب تذكاري.. ناجي الجرف

أزيح في مدينة "بايو bayeux" الفرنسية، في 7 تشرين الأول، الستار عن النصب التذكاري للمراسلين الصحفيين، في محاولة لتخليد ذكرى ضحايا حرية التعبير عن الرأي في العالم.

واختارت "مراسلون بلا حدود" في هذا العام، اسم الصحفي السوي ناجي الجرف، وعملت على تكريمه بحفر اسمه في النصب التذكاري عن الصحفيين الذين قضوا في 2015.

واغتيل الجرف، في شهر كانون الأول عام 2015، في مدينة غازي عنتاب التركية، وذلك بعد أن تعرض لطلق ناري في رأسه، فيما لم تعرف هوية المتورطين أو أنهم ينتمون لتنظيم "داعش".

3- حملة "الرقة تذبح بصمت"

نالت حملة "الرقة تذبح بصمت" جائزة "ماري كولفن" ضمن جوائز الصحافة البريطانية، والتي تم الإعلان عنها مساء 7 من شهر كانون الأول، في العاصمة البريطانية لندن.

"ماري كولفن"، هي صحفية أمريكية عنيت بتغطية الحروب، وقتلت مع زميلها المصور الفرنسي "ريمي أوشليك" في سوريا أثناء وجودهما في حمص جراء قصف للنظام السوري.

وتأسست "الرقة تذبح بصمت" في شهر  نيسان عام 2014 من قبل مجموعة من نشطاء محافظة الرقة، لتوثيق الانتهاكات التي يرتكبها تنظيم "داعش" بحق المدنيين، كما حازت على الجائزة الدولية لحرية الصحافة عام 2015.

4-هادي العبد الله

أعلنت منظمة "مراسلون بلا حدود"، في 7 تشرين الثاني، عن فوز الناشط الإعلامي هادي العبد الله، بجائزة حرية الصحافة.

وتُمنح الجائزة سنويا منذ العام 1992، حيث تحتفي بالتقدم المحرز في حرية الإعلام من خلال تكريم وتشجيع الوجوه الصحافية ووسائل الإعلام المتميزة، كما يحصل الفائزون على جائزة مادية بقيمة 2500 يورو.

وينحدر العبد الله من حمص، تخلى عن متابعة دراساته العليا في التمريض مع بداية الثورة السورية، واتجه نحو الصحافة مكرساً نفسه لإعداد تقارير إخبارية عن السوريين والثورة السورية وتغطية الأحداث في أكثر المناطق خطورة.

5- المصورة وعد الخطيب

نالت المصورة السورية وعد الخطيب، والتي خرجت من مدينة حلب المحاصرة مؤخراً، جائزتين من منظمة العفو الدولية، في شهر كانون الأول، الأولى لأفضل القصص التلفزيونية، والثانية جائزة "غابي رادو" للمواهب الشابة عام 2016، إضافة إلى جائزة ثالثة من جمعية الصحافة الأجنبية.

وتعمل الخطيب، كمصورة مع القناة الرابعة البريطانية، منذ نحو سنة قدمت على مدارها عشرات التقارير المهمة، وكان معظمها من غرفة الطوارئ في المستشفى حيث يعمل زوجها الطبيب حمزة الخطيب.

6- أصحاب "القبعات البيضاء"

منحت جائزة "نوبل" البديلة الخاصة بحقوق الإنسان عام 2016، إلى مجموعة متطوعي الدفاع المدني المعروفين بأصحاب "الخوذ البيض" السورية، والتي تقوم بإسعاف الجرحى وإنقاذ العالقين تحت أنقاض القصف في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري، وذلك بعد ترشحهم لنيل جائزة نوبل للسلام 2016.

قد يهمك: "القبعات البيضاء" ينالون جائزة نوبل البديلة

ومنحت ألمانيا وفرنسا منظمة الدفاع المدني السوري أيضاً، جائزة "حقوق الإنسان ودولة القانون" في شهر كانون الأول، وتسلمها "رائد الصالح" مؤسس الدفاع المدني ومديره في إدلب، من وزير الخاريجة الألماني "فرانك شتاينماير"، ونظيره الفرنسي "جان مارك أيرولت".

7- "300 ميل".. عروة المقداد

حصل فيلم "300 ميل" لمخرجه السوري عروة المقداد، في شهر تشرين الثاني، على الجائرة الكبرى لمهرجان "دوك ليزبوا" في البرتغال.

الفيلم استغرق إنجازه قرابة الأربع سنوات، ويتحدث عن "المسافات التي خلقت ومزقت سوريا على مدار الخمس سنوات الماضية، المسافة التي رمت المنطقة بين الشمال والجنوب في مصير مجهول دون نهاية".

8-"قمر على سكايب".. غطفان غنوم

حصل فيلم "Moon In The Skpye" ( قمر على سكايب) للكاتب والمخرج السينمائي السوري "غطفان غنوم"، على جائزة التميز من هوليود للأفلام الوثائقية المستقلة.

"قمر على سكايب" فيلم وثائقي تم تصويره في سوريا و اليونان وفنلندا، يرصد فيه المخرج مسيرة الهجرة السورية إلى أوروبا، ويصور قصة أشخاصٍ حاولوا التسلل إلى هناك، لكن آمالهم خابت وعلقوا في اليونان.

9- مسلسل "بانتظار الياسمين"

حصل المسلسل السوري "بانتظار الياسمين" على الميدالية الذهبية وشهادة "إيمي أوورد" من الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية في نيويورك، بعد أن وصل إلى النهائيات عن فئة أفضل إنتاج للمسلسلات الطويلة.

المسلسل عرض في رمضان الفائت، ومن بطولة سلاف فواخرجي وصباح الجزائري وأيمن رضا وغيرهم، ويحكي قصة نازحين تركوا بيوتهم وعاشوا في حديقة بدمشق، ناقلين معاناتهم بعيداً عن أي توجهات سياسية.

10- السباحة يسرى مادريني

بعد نجاتها من الغرق في مياه البحر المتوسط وحصولها على اللجوء في ألمانيا، استطاعت السباحة السورية الشابة، يسرى مارديني، المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، ورغم أنها فشلت في اجتياز التصفيات، لكنها فازت باهتمام العالم لقصتها.

يسرى، التي ساعدت في سحب مركب يحمل عدداً من رفاقها اللاجئين إلى بر الأمان، احتلت المركز السابع في قائمة مجلة "people" للنساء اللاتي غيرن العالم وفازت بالميدالية الذهبية للإنسانية، كما حصلت مع أختها السباحة سارة، على جائزة "بامبي"، أبرز جائزة إعلامية في ألمانيا.

جوائز أخرى

كما حصل سوريون آخرون على جوائز، قد لا يتسنى لنا ذكرها جميعاً، بينهم المصور محمد بدرة الذي منح لقب مصور العام لدى مجلة "تايم الأمريكية، والمصور عمار عبدالله صاحب الجائزة الأولى في مسابقة "أندريه ستينين" الروسية الدولية، فيما نال الفنان موفق قات جائزة "الصحافة العربية" عن فئة الكاريكاتير، بينما كانت جائزة "مجلس التصميم الأعلى الألماني" من نصيب رسام الكاريكاتير حسام سارة.

وحصد فيلم حصار للناشط ثائر الشمالي جائزة أفضل فيلم على الانترنت الدنماركية، وفيلم "وراء الكوليس" للناشط فؤاد حلاق الجائزة البلاتينية في مهرجان صانعي الأفلام العالمي، وفيلم "نوستالجيا" للفنانة السورية صوفيا الداودي جائزة أفضل فيلم "أنميشن" بمهرجان لندن، في حين نالت الناشطة مجد شربجي جائزة تصحيح الأخطاء الدولية لوقوفها مع "حقوق النساء اللاجئات".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

الكلمات المفتاحية: