النظام السوري يُخيِّر بلدة بين "المصالحة أو الحرق"!

روزنة 

  • درعا

أعلن المجلس المحلي المعارض في بلدة محجة بريف درعا، أن النظام السوري أمهل البلدة الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، بين "المصالحة" أو "التدمير الكامل والحرق".

وأوضح المجلس، وفق ما نقله مراسلنا حسام البرم، اليوم الأربعاء، أن "النظام أمهل بلدة محجة حتى الساعة الثامنة من صباح يوم غد الخميس لتسليم المعارضين المسلحين في البلدة وأسلحتهم أو تدمير البلدة وحرقها بالقصف وثم اقتحامها".

وأحكم النظام السوري حصاره لبلدة محجة وحشد مقاتلين إيرانيين ولبنانيين وأفغان متحالفين معه، حول البلدة.

وأكد المجلس المحلي المعارض على "الاستمرار في خيار المقاومة وقتال النظام حتى الموت".

ما هي حقيقة "المصالحة" مع النظام السوري في الصنمين؟

بدورها أعلنت عدة فصائل معارضة عن تشكيل "غرفة عمليات لنصرة محجة"، وشملت فصائل جيش الأبابيل، وألوية جيدور حوران، وفرقة الحمزة، وألوية سيف الشام، وجبهة فصائل ثوار سوريا.

وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي التابع لجيش النظام غارات على أحياء سكنية في الحراك والصورة وبصر الحرير، ما أوقع عدداً من الجرحى المدنيين.

وأعلن النظام السوري، أمس الثلاثاء، عن "مصالحة" في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، فيما كشفت مصادر معارضة في المدينة أن المصالحة تمت تحت التهديد وشملت فصيلاً مسلحاً كان يقوم بأعمال سلب ونهب.

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

الكلمات المفتاحية: