أهالي أتراك يمنعون طلاباً سوريين من دخول مدرستهم!

روزنة 

  • استانبول

منع أهالي طلاب أتراك، طلاباً سوريين من الإلتحاق بمدرستهم التركية (إتش داش) في إسطنبول، بعد صدور قرار تركي بدمج الطلاب السوريين في المدارس التركية، وعلمت "روزنة" أن المدرسة التركية قبلت تسجيل تلاميذ المرحلة الابتدائية السوريين، فيما لا تزال ترفض قبول طلبة الإعدادي والثانوي.

وقال المسؤول في الحكومة السورية المؤقتة، يحيى العبد الله، في اتصال مع روزنة، اليوم الخميس، إن "الحكومة التركية أمرت بنقل طلاب مدرسة قادمون السورية الخاصة في اسطنبول ودمجهم مع الطلاب الأتراك في مدرسة إتش داش".

وتابع أن "الطلاب السوريين تفاجؤوا بالطلاب الأتراك وأهاليهم وشكلوا حاجزاً بشرياً لمنع الطلبة السوريين من دخول مدرستم إتش داش".

وأضاف أن "مشادّات كلامية حصلت بين الطلاب السوريين والطلاب والأهالي الاتراك، وتدخل أستاتذة المدرسة والشرطة التركية".

ولفت العبد الله، إلى أنه "في وقت لاحق وافقت إدارة مدرسة إتش داش على قبول تلاميذ المرحلة الابتدائية السوريين، فيما لا تزال ترفض قبول طلبة الإعدادي والثانوي"، مشيراً إلى أن "الإمتحانات الفصلية للمرحلتين الإعدادية والثانوية ستبدأ قريباً".

 وأصدرت الحكومة التركية، أواخر العام الماضي قراراً بدمج الطلاب السوريين في مراكز التعليم المؤقت تدريجياً في المدارس التركية.

وأوضح المسؤول في الحكومة المؤقتة، أن "قرار الدمج التركي بدأ تطبيقه في عدد من الولايات التركية، حيث تم دمج صفوف الأول والخامس والتاسع بالمدارس التركية في ولاية غازي عنتاب جنوب تركيا".

وتابع أن "الدمج في ولاية هاتاي شمل تلاميذ الصف الأول فقط، بينما شمل في ولاية ماردين الطلبة السوريين في المرحلتين الإعدادية والابتدائية، وبقي طلاب المرحلة الثانوية في مدارس سورية".

إقرا أيضاً: خطة تعليمية جديدة للطلاب السوريين في تركيا!

وأصدرت وزارة التعليم الوطني التركية في تشرين الثاني الماضي، خطة دراسية جديدة لمراكز التعليم المؤقت، أي مدارس تعليم السوريين في تركيا، ونصت على زيادة عدد حصص التعليم باللغة التركية، إلى نصف عدد الحصص الاسبوعية.

وكشفت مصادر أهلية في ولاية ماردين لـ روزنة، أن عدداً من "الطلاب السوريين لم يلتحقوا بالمدارس التركية بعد إغلاق مدارسهم ودمجهم مع الطلاب في المدارس التركية".

في وقت أعرب تلاميذ وأهاليهم في غازي عنتاب لروزنة عن "رضاهم بقرار الدمج"، مشيرين إلى أن "الدمج يحفِّز التلاميذ على تعلُّم اللغة التركية والاندماج بالمجتمع التركي".

يذكر أن منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أعلنت مؤخراً، أن أكثر من 400 ألف طفل لاجئ سوري، في تركيا لا يذهبون إلى المدرسة، في وقت حذَّرت الأمم المتحدة من نشوء جيل سوري (أمي جاهل) نظراً لتوقف العملية التعليمية في كثير من المناطق السورية جراء الحرب الدائرة.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)  

الكلمات المفتاحية: