كتبت سميرة مسالمة ....مؤتمر آستانة في حقل الألغام السورية

السبت, يناير 7, 2017 - 16:30

تقديم: 

سلافة لبابيدي

 

 

مؤتمر آستانة في حقل الألغام السورية   مسرة مسالمة الحياة

كتبت سميرة مسالمة في صحيفة الحياة عن مؤتمر الآستانة :

يشكل «إعلان أنقرة» عن اتفاق وقف النار بين النظام والمعارضة، بضمانة كل من روسيا وتركيا، مرحلة جديدة في تاريخ الصراع السوري، وفي مسار الثورة ضد نظام بشار الأسد. لا نقول ذلك فقط لأن ثمة شكوكاً أثيرت حول اختلاف نص الوثائق الموقّعة بين الطرفين، وليس لأن الاتفاق كان برعاية تركية وروسية بعيداً من أي دور لإيران، الضلع الثالث في «إعلان موسكو»، ولا لأن السوريين ينتظرون الاتفاق كمقدمة لإجراءات بناء الثقة التي يفترض أن تمضي قدماً نحو الحل السياسي للصراع الدائر منذ ستة أعوام، بل لأنه في حقيقته يشكل بداية جديدة لتموضع فصائل المعارضة العسكرية التي كان النظام وحلفاؤه يصفونها بالإرهابية، في الواجهة من جديد، بل ويتم إسباغ الشرعية عليها كممثلة للمعارضة، باتفاقهم معها على آليات تشكيل الوفد المفاوض إلى المؤتمر المزمع عقده في آستانة، أواخر هذا الشهر، والذي ربما تُعتمد نتائجه خطوة على طريق الحل السياسي الشامل، بحسب وثيقة المعارضة المعلنة، وكحل شامل للأزمة السورية بحسب وثيقة النظام.

وفي العربية نت كتب نديم قطيش حول نفس الموضوع

آستانة  مصير موسكو في الشرق الأوسط  

ليس مؤتمر آستانة المرتقب في 23 يناير (كانون الثاني) مؤتمرًا حول سوريا الأدق أنه مؤتمر حول روسيا ودورها في الشرق الأوسط. التجاذبات المحيطة بالمؤتمر والتهيئة له، تحديدًا بين روسيا وإيران بشكل خافت، وإيران وتركيا بشكل علني، تعكس هذا المعنى الاستراتيجي للمؤتمر، أقله في التفكير الروسي.

سبق آستانة تفاهم تركي روسي على وقف لإطلاق النار، لا يزال صامدًا رغم هشاشته، ورغم أن أحدًا لا يتوقع له الصمود طويلاً.

وهشاشته متأتية أصلاً عن الشغب الإيراني على الاتفاق وعلى مؤتمر آستانة نفسه.

حتى الآن ترفض إيران مطالبة تركيا (وروسيا) لها بممارسة الضغط على نظام بشار الأسد وحلفائه لوقف انتهاكات وقف إطلاق النار.

وعن نبع الفيجة مقال في الاورينت نت لعلي حميدي بعنوان  اسقني واشرب على أطلاله  

لا يمكن لسوري أو عارف بالشام وأحوالها أن يغيب عن ذاكرته اسم عين الفيجة المرتبط بالذاكرة الجمعية للسوريين كافة والشوام خاصة، سيما وأن اسم النبع ومياهه جزء أصيل من حياة الدمشقيين، حتى صارت المياه تسمى في دمشق "فيجة" النبع الذي غذى المدينة بالماء الصالح للشرب منذ أوائل القرن العشرين وحتى يوم الناس هذا، لكن منظومة الفساد الحاكمة للبلاد منذ أكثر من نصف قرن أهملت النبع وتطويره أو على الأقل لم تعمل للاستفادة منه كما يجب، فكان حاله يشبه حاله قبل عشرات السنين، بيد أن ضخ المياه منه مايزال مستمرا حتى قبل أيام، شريان الماء الأساسي لدمشق القادم من الفيجة والذي يسقي القلوب والأرواح في المدينة لم تشفع له أهميته أمام آلة حربية يستخدمها الأسد لفرض سيطرته على النبع وفق خطة معدة لإفراغ محيط العاصمة من المقاتلين لتكون دمشق وريفها بلا ثورة ولا ثوار، وفي الفعل العسكري "الاستراتيجي" فإن قوات الأسد تحاول جاهدة لانتزاع منطقة وادي بردى ككل، مدعومة بمقاتلي حزب الله ومرتزقة استجلبتهم إيران وعززتهم بخبراء من الحرس الثوري حتى تتمكن من وصل مناطق القلمون الغربي بمعسكرات  حزب الله في لبنان، وطبعا انتزاع النبع من يد المقاتلين.

الكلمات المفتاحية: