حازم صاغية يكتب .. فرصة لمصالحة الحقين السوري والفلسطيني

الأحد, يناير 8, 2017 - 16:15

تقديم: 

سلافة لبابيدي

 

كتب حازم صاغية في صحيفة الحياة

هناك اليوم الكثير ممّا يوحي بنشأة حلف كبير لتدبير المشرق العربيّ وإدارة شؤونه: فلاديمير بوتين، دونالد ترامب، بنيامين نتانياهو، بشّار الأسد، حيدر العبادي مع احتمال كبير بأن يلتحق بهم رجب طيّب أردوغان من موقع ضعيف بعد تذليل ما تبقّى من خلافات بينه وبين كلّ من علي الخامنئي والأسد. غالب الظنّ أنّ تقاسماً للعوائد والرشى، مصحوباً بكثير من الضجيج اللغويّ، سيرتّب الأمور. 

وبانتظار أن تتّضح صورة العلاقة بين علي الخامنئي وكلّ من ترامب ونتانياهو، والتي قد يتعهّد بوتين إصلاحها، يبقى «داعش» الشرط الضروري لاشتغال الحل هذا. فهو الخصم المعلن الذي يتّفقون عليه، كأنّه شرطهم أو حليفهم من موقع ضدّي .

وهؤلاء يتشابهون بوصفهم وجوهاً سلطويّة نافرة، فيما تتقاطع أنظمتهم عند حدّ أدنى شعبويّ، بعضهم تندمج شعبويّته في ديموقراطيّة انتخابيّة، غير ليبراليّة، وبعضهم لا يحتاج أصلاً إلى غطاء كهذا، فيمضي في سلطته المستمدّة من السماء، كالخامنئي، أو في التعويل على الأمن أساساً للسلطة، كالأسد.

 لكنّهم كلّهم رجعيّون وقساة، لا يثقون بالحرّية طريقاً إلى التقدّم، ولا بالتقدّم، غير الممنوح من أعلى نُتفاً ومظاهرَ،طريقاً إلى الحرّية. وهم لا يرون إلاّ العنف، على تفاوت النسب، سبيلاً إلى توطيد الحكم والحاكميّة .

رياض نعسان آغا كتب في العربية نت سوريا والمشروع الإيراني  

أعلنا في الهيئة العليا للمفاوضات أننا ملتزمون بمفاوضات تحت مظلة الأمم المتحدة، مبنية على بيان جنيف وعلى القرارات الأممية التي رسمت طريق الحل السياسي وحددت أهدافه، ولكن روسيا سارعت للدعوة إلى مفاوضات في أستانة  ويبدو أنها تريد أن تأتي بمعارضة مصنعة تكتفي بتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة الأسد يشارك فيها بعض المعارضين الموالين للنظام، ومن الواضح أن تركيا أقنعت الروس بالتراجع عن اعتبار مفاوضات أستانة بديلة عن مفاوضات تشرف عليها الأمم المتحدة، وقد أعلن «ديمستورا» عن موعد جديد في الثامن من فبراير القادم لاستئناف المفاوضات في جنيف، كل ذلك واتفاق وقف إطلاق النار بدأ حبراً على الورق ولم يلتزم النظام والإيرانيون به ، فقد ازدادت الهجمة على «وادي بردى» بهدف تهجير قسري لسكانه ، وكانت الذريعة أن فيه مجموعة من الإرهابيين ، وهذه الذريعة يمكن استخدامها في أي موقع يريد النظام وإيران هجوماً عليه ، وهكذا أصبح وقف إطلاق النار معرضاً للفشل رغم حرص السوريين جميعاً على نجاحه ورغم الالتزام الفصائل به، وهذا ما تناقشته تركيا مع روسيا الآن بوصفهما الضامنين .

وكالة سانا التابعة للنظام تنشر لكاتب بريطاني: النظام السعودي جلب الفوضى والدمار للمنطقة  

أكد الكاتب في صحيفة الاندبندنت البريطانية باتريك كوكبيرن أن نظام بني سعود جلب الفوضى والدمار لمنطقة الشرق الأوسط برمتها عبر سياسته القائمة على التدخل بشؤون الدول الأخرى وطموحه الأعمى في الهيمنة على المنطقة.

وقال كوكبيرن في مقال نشرته الصحيفة إن “السعودية ودول الخليج الأخرى حاولت على مدار نصف القرن الماضي فرض هيمنتها على العالمين العربي والإسلامي لكن سرعان ما عادت هذه الطموحات بنتائج كارثية على الجميع تقريبا” مشيرا في هذا السياق الى تدخل النظام السعودي في سورية ودعمه اللامحدود للتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها بما فيها تلك التي تطلق عليها واشنطن “المعارضة المعتدلة” وخسارته لحلفائه الإرهابيين ولاسيما في حلب بعد تحرير الجيش العربي السوري لها.

ويقوم نظام بني سعود بدعم التنظيمات الإرهابية فى سورية والمنطقة ومدها بالمال والسلاح والإرهابيين كما أنه يعد الناشر الأساسي للفكر المتطرف الذي يقوم عليه تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات التكفيرية الأخرى.

الكلمات المفتاحية: