المسلخ..

الاثنين, فبراير 13, 2017 - 17:30

تقديم: 

سلافة لبابيدي

المسلخ..

كتب  محمد رشدي شربجي في  عنب بلدي

لا يريد الأسد قمع السوريين، ولا إخافتهم، أو قهرهم، هو يريد إبادتهم جميعًا، وجميعًا تعني جميعًا السوري الجيد هو السوري الميت بالنسبة لآل الأسد وأنصارهم من أتباع محور المقاومة والممانعة

يكاد يحار المرء، إن لم يجن بطبيعة الحال، ما الذي يدفع الأسد لشنق 13 ألف سجين من معارضيه في سجن واحد خلال خمس سنوات من عمر الثورة، حتى انقطعت مصادر تقرير منظمة العفو؟ لماذا لم يسجنهم في غرف حتى ولو تكديسًا؟ لماذا لا يبني مزيدًا من السجون بدل قتلهم؟

يتضح من هذا إصرار الأسد على إبادة ما تبقى من أهل حلب بدعم من الإيرانيين الذي لم يستطيعوا تجاوز الرغبة الروسية بإتمام الصفقة مع تركيا، حينها لم تكن الرغبة استعادة ركام حلب، كان الهدف هو قتل كل من فيها، الحل الأسدي لمشكلة معارضيه هو شبيه بالحل الألماني للمشكلة اليهودية قبل الحرب العالمية الثانية، أو الحل الأوروبي لذات المشكلة بعدها… باختصار الإبادة والمحي و”الترانسفير”، هي ذات الحداثة التي لا تنتج إلا “هولوكوست”، وإن اختلفت التسميات: فمرة محرقة فلسطين، ومرة راوندا، وأخيرًا سجن صيدنايا

فيصل القاسم كتب في القدس العربي

هل أطفالنا عرب؟ 

هل يستطيع أحد أن ينكر أن النشء العربي الجديد، وخاصة الذين يتعلمون في مدارس أجنبية، وما أكثرهم، أصبحوا نسخة طبق الأصل عن التلاميذ الأجانب، ليس في اللغة فحسب، بل في الاهتمامات والتصرفات والتفكير وحتى الهوية. 

من هو المثل الأعلى للطفل العربي؟ من هو بطله المفضل؟ من هو مطربه أو من هي مطربته أو ممثله أو ممثلته المفضلة؟ قلما تجد شخصية عربية بين هؤلاء، إلا ما ندر. فكل الشخصيات الكرتونية أو السينمائية أو التلفزيوينة التي تعلق بها أطفالنا هي شخصيات غربية. هل يعرف أولادنا غير «سوبرمان» و»باتمان» و»سوبر زورو» و»سوبرمان» و»فانتاستك فور» و»كيم بوسبل» و»طرزان» و»لايون كنغ» و»أكشن مان» و»ذا إنكريدابلز» و»ننجا تيرتلز» و»بيكومون» و»هالك» و»توم أند جيري» و»بوب آي» وغيرهم؟ حاول أن تدخل أي محل ألعاب، فلا ترى أي ألعاب عربية. 

في صحيفة النهار كتب أحمد عياش  الثمن الذي سيدفعه الشيعة مع إيران 

عودة إيران امس الى مربع شعار “الموت لأميركا” الذي اعتبرته وكالة أنباء فارس ردا على تهديد أميركا لإيران بـ”الهجوم العسكري” يمثل أول معالم الطريق الذي ستسلكه الاحداث في المنطقة، بعدما كانت شعارات الترحيب بـ”الأنكل سام” شقت طريقها الى طهران إثر التوصل الى الاتفاق النووي مع واشنطن أيام الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما. حتى ان الرئيس الايراني حسن روحاني المصنّف ضمن فريق الاصلاحيين في بلاده كان صاحب الصوت المرتفع في الاحتفالات بالذكرى الثامنة والثلاثين للجمهورية الاسلامية التي أسسها الامام الخميني. فقد توعّد روحاني الولايات المتحدة بأن الايرانيين سيجعلون واشنطن “تندم” على استخدام لغة التهديد ضد إيران.

الكلمات المفتاحية: