ستُصبح رمزاً يا عبدو !!

ستلحق ب محمد الدرّة والطفل عمران ْ

حمزه الخطيب والكوردي إيلان ْ ....

ربما يلتقيكَ - وأباك - أردوغان  ...

يستضيفكما ويأمن لكما مسكناً مريحاً وقد يمنحكما الجنسيّة أيضاً كما فعل مع الذين من قبلكم ....

في الاستانة سيتطرقونَ إلى اسمك وربما في مجلس الامن قد تُرفع صورك يا صغيري ويشاهدها المليارات من البشر ، صورتك قد تقلق بان كي مون حتّى بعد انتهاء ولايته ....

ديمستورا سيندد ....

النظام سينجو بنفسه ويدّعي أنها فبركة في استديوهات قطر ، لا تستغرب إن رأيت القيصر بوتين يعتذر لكَ على العلن ... فقد فعلها من قبله الكثير ..... !!

قد يُترّخ هذا اليوم ويُضاف إلى معاناة الطفولة في العالم ، سيُنظم في قدميكَ الشعر وتُصوَّر الأفلام وتُحدث المناسبات على مواقع التواصل الاجتماعي ستملأُ صورك البروفايلات ، سيبكي الكثير من كل قلبهم وسيمر الكثير على صورك مرور الكرام .

لربما يقفون دقائق بل ساعات صمت بالمحافل الدوليّة والمهرجانات والمبارايات ..

المعارضة نعم المعارضة سترى أنّ هذهِ الحادثة من أسنح الفرص للمتاجرة بالقضيّة التي بيعت بأسواق الباليه ،  لن تجدَ أعظم من هكذا مناسبة لجَمع المليارات لتوزيعها كرواتب سكرتيرات لرموز المعارضة في مكاتب عنتاب واستانبول والرياض وغيرها .... 

ستبكي عليكَ مذيعات الفضائيات الأجنبية ، بعدها بأيام سينسونكَ وينتقلوا إلى تفسير سلوك المذيعة الصليبية الكافرة التي بَكتكَ ..

لكن يا صغيري

لا أحدَ منهم قادر أن يُعيد البسمةَ على وجنتيك .

لا أحدَ منهم قادر على أن يعيدَ لك حنانَ أمك التي استشهدت .

لا أحدَ منهم قادر على وصف شعور أبيكَ عندما وضعك أرضاً وأخذ يندبُ على نفسه وأنتَ تستغيثه لا أحدَ منهم قادر على أن يكون لك نعلاً تلبسه برجلك التي فقدتْ ؛ نعم هم عاجزون حتى على أن يكونوا نعال !!!

لذلك ..

قل لهم كفى يا صغيري ؛ قل لهم كفى لقد ارتوينا من دماء بعضنا البعض ؛ قل لهم كفى لعلنا لا نفجع بحوادث أخرى .... قل لهم #كفى لعلهم منكَ يسمعون ... فيَعقلون !!!

عبد الرزاق النجار