باريس ..معرض فني يوثق الحاضر السوري

أقامت جمعية سورية حرية في بلدية غامبيتا في مدينة باريس، معرضاً فنياً لكل من مصمم الغرافيك فارس خاشوق و المصور الفوتوغرافي زكريا عبد الكافي .

عن هذا المعرض يقول المصمم الغرافيكي فارس خاشوق، و الذي لم يعد قادراً على العودة الى سورية بسبب تصميماته المناهضة للنظام السوري ، أن الذائقة العامة تطورت جداً  في قراءة التصميمي الغرافيكي ، و أصبحت مهمة التصميم الغرافيكي السياسي أسهل في إيصال الفكرة الفنية .

 

وتابع الفنان خاشوق في حديث لروزنة أنه يتعمد على استخدام البساطة في تصميماته، حتى تكون سهلة الفهم لأي شخص مهما اختلفت خلفيته الثقافية . 

في ختام حديثه الفنان فارس خاشوق يقول "أشعر برغبة اليوم في تصميم لوحة عن سورية المختفية ، بحدودها السياسية ، و بالتركيبة الاجتماعية و الديمغرافية ، و العلاقات بين الناس" .  

 

المصور الفوتوغرافي و القادم من حلب ، زكريا عبد الكافي تحدث عن مشاركته بالمعرض قائلاً " اخترت في لوحاتي عما كان يحدث للأحياء في المدينة من مقاتلين و الناس الطبيعين ، و الدفاع المدني ، و الأطفال ، لم تكن لدي رغبة في نقل صور الناس الموتى و المصابين ".

الجزء الخاص من المعرض بزكريا جاء تحت عنوان " أنا من هناك ، أنا من حلب ". يلخص فيه المصور ذكرياته في مدينة حلب من حرب و مآسي شهد عليها منذ عام 2013 و حتى عام 2015  .  

عمل زكريا في حلب كمراسل حربي لوكالة ال اف ب ، و اختص بتصوير المشاهد الخاصة بالعمليات العسكرية ، و لكن المتابع للوحات يشاهد اختفاء رايات الفصائل العسكرية، و يوضح زكريا هذه النقطة قائلاً " كنت اتقصد عدم تصوير الرايات ، و في حال كان هناك راية واحدة سيعمل على توثيقها ستكون فقط لعلم الثورة".

زكريا كانت من لحظاته الأقسى مغادرته حلب نتيجة اصابته ، و لكنه يحتفظ بالامل  ، قائلا " علينا أن نتبادل الحب ، فاليوم تفرق السوريون عن بعضهم ".