سامر رضوان: "انتقلنا من الاعتقال إلى قبضة الرصاصة"

روزنة 

  • غازي عنتاب

قال الكاتب السوري سامر رضوان، "إن الدراما السورية عادت، خلال السنوات الأخيرة، إلى صفوف ما قبل إحداث الفارق من قبل بعض الكتاب الذين راهنوا على كسر التابو، واختراق البنية السياسية".

 

وأضاف رضوان في لقاء خاص مع راديو روزنة، في الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية، "هناك من يقول بأن كل هذه المحاولات كانت تحت رعاية النظام، وهذا كلام ربما صحيح، لكن نحن نعتبر أنفسنا رفعنا سقف الخطاب والانتقاد، ورغم تسمية بعض النقاد له بالتنفيس، إلا انه لم يكن هكذا بدليل أن هناك أعمال أثرت بالشارع وأثرت حتى في بعض ما يحدث على الخارطة".

وأكد الكاتب السوري، أن مسلسل "الولادة من الخاصرة" الجزء الثالث، تعرض لنقد كبير بسبب الظرف الزمني الذي عرض فيه، ولأنه لم يقدم بيانات سياسية منحازة للثورة، إنما حاول رصد القمع الذي تعرض له السوريون، والانتقال من المظاهر السلمية إلى التسليح، مع تعاظم الآليات وتكوينها التي قمعت الشارع.

وأوضح الكاتب السوري، "اليوم تطور مفهوم القبضة الأمنية الذي قد يعرضك لاعتقال فترة من الزمن، إلى مفهوم قبضة الرصاصة، وطلقة واحدة قد تنهي حياة شخص غير مرغوب به وبخطابه في الداخل، الأمر الذي جعل الكوادر المهمة مغادرة سوريا، خوفاً من هذه الانتقامات الرخيصة التي تحدث على الارض".

استمع أيضاً: فرح بسيسو: أتمنى أن لا يدخل أحد بين السوريين ويفرقهم 

وختم الكاتب سامر رضوان حديثه بالقول، "إحدى مشاكلي أنني منسي في هذه الفترة، وأنا خارج اللعبة حالياً انتظر كما ينتظر غيري ما الذي سيحدث في قادم الأيام، وهناك تحفظات على وجود اسمي في الداخل ما سبب عدم تعامل شركات الإنتاج معي، أما في الخارج مؤسسة وحيدة التي اهتمت بتقديم أعمال لأشخاص انحازوا للثورة وقدمت عمل وحيد اخرجه هيثم حقي، وصنع بطريقة بدائية جداً".

 

 لتعرفوا المزيد عن حديث الكاتب السوري سامر رضوان، ورأيه بالفن والأدب السوري، تابعوا لقائه الخاص مع راديو روزنة بمناسبة الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية.

الكلمات المفتاحية: