عبد قنطار: قبل إصابتي.. شاهدت أطفالاً يلفظون أنفاسهم الأخيرة

روزنة 

  • غازي عنتاب

تحدث الناشط الإعلامي عبد قنطار، عن إصابته التي تعرض لها في مدينة خان شيخون أثناء تغطيته للهجوم الكيماوي الذي تعرضت له المدينة أمس الثلاثاء.

 

وقال قنطار في لقاء خاص مع راديو روزنة: "ذهبت إلى خان شيخون بعد معرفتي أن المدينة تعرضت للقصف بغاز الكلور، وأنا أعرف أتعامل مع هذا القصف لأنني شاهدت عدة مناطق تعرضت لقصف بنفس السلاح من قبل، وبناءً عليه لم استخدم  وسائل الحماية، لاعتقادي بأنه غاز كلور".

وأضاف قنطار، "بعد وصولي لمركز الدفاع المدني وتصوير بعض الحالات هناك وأخذ عدة شهادات من سكان المنطقة"، وأوضح "كانت تصل الحالات المصابة إلى المركز، حيث يتم غسلهم وتحويلهم للنقاط الطبية، في ريفي إدلب وحماة".

وأضاف، "شاهدت عشرات الأطفال والنساء، يتم نزع ملابسهم وغسلهم بالماء، ويتم وضع جهاز الرذاذ لكل شخص مدة دقيقتين وينقلوه للشخص الآخر، بسبب عدم وجود عدد كافي من أجهزة الرذاذ".

ولفت قنطار إلى أنه شعر خلال تواجده بمركز الدفاع المدني في خان شيخون، بأن المنطقة مازالت ملوثة، بسبب رائحتها، فقام مع زملائه بإخلاء المنطقة، ويتابع: "خلال مغادرتنا المدينة شعرت بدوخة وارتخاء عصبي، فطلبت من صديقي أن يقود السيارة عني، وبعدها تم إسعافي لعدة مشافي آخرها كان مشفى الجراحة الداخلية في إدلب، وأدخلوني العناية المشددة".

تابع أيضاً: منظمة دولية: هناك مؤشرات على "غاز الأعصاب" في إدلب

 

وأصيب الناشط الإعلامي عبد قنطار في هجوم خان شيخون هو واثنين من زملائه، "عبد القادر البكري، أنس الدياب" بحالات اختناق، نقلوا على إثرها للمشافي الميدانية وهم بحالة صحية جيدة.

 يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

الكلمات المفتاحية: