استئناف إجلاء المحاصرين ضمن اتفاق الفوعة - الزبداني

استؤنفت صباح اليوم الأربعاء، عمليات إجلاء سكان بلدات المحاصرة في ريفي دمشق وإدلب، بعد أن تعثرت إثر التفجير الذي استهدف تجمع حافلات الخارجين من كفريا والفوعة في حلب السبت الماضي.

وأفاد "الإعلام الحربي" التابع لـ"حزب الله"، بخروج 11 حافلة من الزبداني وسرغايا والجبل الشرقي بريف دمشق تقل جميع مقاتلي المعارضة وعائلاتهم، تزامناً مع خروج 45 حافلة من بلدتي كفريا بريف إدلب تقل 3000 شخص، وذلك تمهيداً للمرحلة الثانية من الاتفاق.

اقرأ أيضاً: وصول قوافل مهجري مضايا والزبداني إلى ريف إدلب

وقال ناشطون من مضايا، إنه مع وصول الدفعة الثانية إلى الشمال السوري يكون العدد الإجمالي للمقاتلين والمدنيين الذين غادروا مناطقهم بريف دمشق، قد بلغ أكثر من 3500 شخص، وكان قد خرج خلال الدفعة الأولى نحو 2200 شخص يوم الجمعة الماضي.

وأشار الناشطون، إلى أن مرحلة اليوم تتضمن إطلاق سراح ٧٥٠ معتقلاً من سجون النظام السوري، بينهم ١٧١ امرأة.

وكان نحو 100 شخص قد قتلوا وأصيب المئات من المدنيين ومقاتلي كفريا والفوعة و"جيش الفتح"، السبت الماضي، إثر انفجار ضخم وقع في منطقة الراشدين غربي مدينة حلب، استهدف تجمع حافلات الخارجين من الفوعة وكفريا.

قد يهمك: الراشدين.. عشرات القتلى بانفجار تجمع حافلات كفريا والفوعة

ونشرت "هيئة تحرير الشام"، بنود الاتفاق الموقع قبل عدة أسابيع، بين ممثلين من إيران مع آخرين من فصائل "جيش الفتح" بوساطة قطرية، موضحةً أن العملية لا تشمل جميع سكان مضايا والزبداني وجبل بلودان وإنما فقط المقاتلين وعوائلهم.

وذكرت "تحرير الشام"، أن الدفعة الأولى الأولى من العملية تشمل خروج 8000 شخص من الفوعة وكفريا مقابل خروج الراغبين من مضايا والزبداني، فيما تشمل الدفعة الثانية خروج من تبقى في الفوعة وكفريا مقابل خروج 1000 مقاتل من مخيم اليرموك جنوب دمشق.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)

الكلمات المفتاحية: