مدونات

ضربة حرّة لإضراب روزنة

يبدو أن الفضاء الفيسبوكي أصبح الملاذ الوحيد لنا نحن السوريون هذه الأيام، لنعبرعن خيباتنا، انكساراتنا، حزننا وغضبنا، كل المشاعر بلا استثناء تخرج جميعها على صفحاتنا ونصبّ قهرنا في كل البوستات والتعليقات دون أيّة حواجز نختبئ خلفها عندما تلتقي الأعين.

نتمترس خلف شاشاتنا وحيدين ونبدأ بالقصف والطعن، وحتى أننا نمارس القتل من نفس هذا المكان!

نظرية المؤامرة (2) - لا صوت يعلو فوق صوت المعركة

اتّهم الكثير من الصحفيين المعارضين العميد المنشق عن نظام الاسد "مصطفى الشيخ" بالخيانة والتآمر بعد زيارته لموسكو وتصريحاته الصحفية التي رحب فيها بالدور الروسي في المنطقة، نافياً ان يكون الوجود الروسي في سوريا احتلالاً: "فهي كدولة عظمى لا تحتاج سوريا كي تحتلها، والمسؤول عما يحصل في سوريا هم فصائل المعارضة -عديمة الفهم-"!!.

على الرغم مما تثيره تصريحات العميد من تساؤلات، إلا ان التشكيك بحقيقة انشقاقه عام 2011، واتهامه بالتنسيق مع النظام والانضمام للمعارضة لأجل زرع الفتنة والخلاف، وحملات وشمه بالتآمر على الثورة دون قرائن وادلة، تطرح مثالاً آخر  لـ "نظرية المؤامرة".

ستُصبح رمزاً يا عبدو !!

ستلحق ب محمد الدرّة والطفل عمران ْ

حمزه الخطيب والكوردي إيلان ْ ....

ربما يلتقيكَ - وأباك - أردوغان  ...

يستضيفكما ويأمن لكما مسكناً مريحاً وقد يمنحكما الجنسيّة أيضاً كما فعل مع الذين من قبلكم ....

في الاستانة سيتطرقونَ إلى اسمك وربما في مجلس الامن قد تُرفع صورك يا صغيري ويشاهدها المليارات من البشر ، صورتك قد تقلق بان كي مون حتّى بعد انتهاء ولايته ....

ديمستورا سيندد ....

نظرية المؤامرة (1) - هيئة تحرير الشام.. الكل يستهدفهم

شنت "جبهة النصرة" -هيئة تحرير الشام وفق آخر التسميات- هجوماً شديداً على الفصائل التي شاركت في مؤتمر "أستانه"، واعتبرته مؤامرة، كما اعتبرت كل من يذهب اليه متآمراً او خائناً، كان ذلك قبل المؤتمر الذي عُقد في الثلث الاخير من كانون الثاني الماضي، والذي اعقبته "الجبهة - الهيئة" بسلسلة من التصعيد والمداهمة والهجوم على بعض الفصائل التي اعتبرتها "الجبهة - الهيئة" مسؤولة عن الضربات التي تعرضت لها من الطيران الروسي وطيران التحالف خلال النصف الاول من كانون الثاني.

هل ينتهي الاعتقال بالخروج من السجن؟

ضمن حملة #المعتقلات_هن_الجميلات، التي أطلقتها حلقة "سلام عنتاب" مع شبكة "أنا هي"، كتبت هدى الدير:

هديل مبتسمة دائماً، شعرها أسود طويل بعينين خضراوين لامعتين تقول عن نفسها شقية ومشاغبة وتتمتع بالحيوية والنشاط. 

الإجرام أشكال.. والمجرمون أنواع!

الصحفي نصر اليوسف يكتب في روزنة، عن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار بين النظام السوري والمعارضة والذي رعته روسيا وتركيا:

"نشر المكتب الإعلامي التابع للرئاسة الروسية، أمس الخميس، تسجيلاً مصوراً لاجتماع الرئيس فلاديمير بوتين، مع وزيري الخارجية والدفاع سيرغي لافروف وسيرغي شويغو.

وتأكد خلال الاجتماع الشائعات التي جرى تداولها خلال اليومين الماضيين، والتي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بين الفصائل المسلحة والنظام والسوريين.

Is rape considered to be a way of torture?

Within the campaign of Detainees_Are_Beauties, which is launched by "Peace Loop of Gaziantep" and "I am She" Network, journalist Rukaia Obady wrote:

Since the secret prisons and the torture and repression tools were found by leaders, they followed many insulting ways to make their opponents reach the maximum decadence situation, only to break them deep inside and force them to reveal and admit all the information they have.

Women's Rape is considered one of the most brutal means of torture throughout the history, and it has several cases: 

هل الاغتصاب يعتبر وسيلة تعذيب؟

ضمن حملة #المعتقلات_هن_الجميلات، التي أطلقتها حلقة "سلام عنتاب" مع شبكة "أنا هي"، كتبت رقية العبادي:

منذ أن اخترع الحكام السجون السرية وأدواتها في التعذيب والقمع والتحقيق، اتبعوا أساليب مهينة ليجروا بها خصومهم لأقصى حالات الانحطاط التي قد يشعر بها أي إنسان، كل ذلك لكسر شوكة الإنسان ودفعه مجبراً على البوح بكل ما يملك من معلومات. 

Rape in the Syrian Regime’s Detention is an Elephant in the Room!

Within the campaign of Detainees_Are_Beauties, which is launched by "Peace Loop of Gaziantep" and "I am She" Network, journalist Yasmina Binshi wrote:

"All women detainees have been raped". A sentence said by a young lady in the Security Council in 2011, after being released of a detention lasted for fifty days, without being raped.

شبح الاغتصاب في معتقلات النظام السوري

ضمن حملة #المعتقلات_هن_الجميلات، التي أطلقتها حلقة "سلام عنتاب" مع شبكة "أنا هي"، كتبت ياسمينا بنشي:

(كل المعتقلات مغتصبات). جملة قالتها شابة سورية في مجلس الأمن عام 2011 بعد خروجها من المعتقل الذي دام حوالي الخمسين يوماً ولم تغتصب. 

هاجس الاغتصاب لم يفارق تفكيري أثناء اعتقالي، لم أستطع أن أتخيل أو أستوعب تلك اللحظة التي سيدخل بها عناصر الأمن لكي يقتادوني إلى مكان آخر من أجل النيل مني، لم أكن أتجرأُ على لفظ كلمة اغتصاب حتى في داخلي. 

الصفحات

اشترك ب تلقيمات - المدونات