مدونة لينا الشواف

ضربة حرّة لإضراب روزنة

يبدو أن الفضاء الفيسبوكي أصبح الملاذ الوحيد لنا نحن السوريون هذه الأيام، لنعبرعن خيباتنا، انكساراتنا، حزننا وغضبنا، كل المشاعر بلا استثناء تخرج جميعها على صفحاتنا ونصبّ قهرنا في كل البوستات والتعليقات دون أيّة حواجز نختبئ خلفها عندما تلتقي الأعين.

نتمترس خلف شاشاتنا وحيدين ونبدأ بالقصف والطعن، وحتى أننا نمارس القتل من نفس هذا المكان!

الثورة مابتموت

في ذكرى الثورة السورية الرابعة لا أستطيع  إلا أن أفكر بهؤلاء الشباب والصبايا الذين قدموا أغلى ما عندهم من أجلها وعلى مدى الأربع سنوات الفائتة.
ليس الموت ما يؤلم فقد يكون رحمة في أيامنا (هذه) إنما ما يؤلم طريقة الموت وكيف نموت حتى أصبح الواحد منا يسأل مباشرة كيف مات لا لماذا، أصبحنا نتعايش مع الموت يومياً كالغذاء واللباس حتى أمسى الموت من بديهيات حياتنا.
اشترك ب تلقيمات - مدونة لينا الشواف