انفوغرافيك: تعرّف على الأحزاب السورية

برزت أحزاب سياسية عدة في سوريا، أوآخر العهد العثماني، أي نهاية القرن 19 ومطلع القرن 20، وتراوحت أهدافها ما بين الاستقلال عن الدولة العثمانية أو اللامركزية في إدارة الدولة، وبعد الاستقلال وإنهاء الانتداب الفرنسي سنة 1945، عرفت سوريا مرحلة انقلابات سياسية وازدهاراً كبيراً للحريات.

في 1951 ألغى انقلاب حسني الزعيم التعددية الساسية، تلاه انقلاب 8 آذار 1963، الذي ألغى الأحزاب وأعلن قانون الطوارئ، من ثم "الحركة التصحيحية" في 1970 داخل حزب البعث، وتكريس نظام الحزب الواحد عن طريق الجبهة الوطنية التقدمية التي يقودها البعث، وشملت أحزاباً اشتراكية ويسارية مماثلة لفكره عموماً.

بعد الثورة السورية في 2011، أصدر النظام السوري قانوناً جديداً للأحزاب يسمح لأول مرة، منذ سيطرة البعث على السلطة، بالتعددية السياسية وإنشاء الجمعيات والأحزاب السياسية، كما صدر دستور جديد وألغي قانون الطوارئ واستبدل بقانون مكافحة الإرهاب.

رغم ذلك لم تنجح الأحزاب داخل سوريا بالتأثير على المشهد السياسي، بينما شكلت المعارضة خارج سوريا عدة كتل سياسية أهمها المجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

تم نشر الانفوغرافيك بموجب مشروع الشراكة بين مؤسسة دولتي وروزنة.

الكلمات المفتاحية: