اللاجئون الأطفال يتعلمون رغم الحرب

بعض الطلاب فقد أهله في الأحداث داخل سوريا، فيما يعاني أطفال آخرون من وجود مصابين ومعاقين بين أفراد عائلاتهم بسبب الحرب، ورغم كل ما تعرضوا له في السنوات الأخيرة، إلا أنهم يملكون نسبةً مرتفعةً من الذكاء ويتجاوبون بشكل جيد مع الأساتذة بحسب ما يخبرنا أحد المشرفين النفسيين في مدرسة للأطفال اللاجئين.
ويضيف أنه بات يقدرعمر الطفل صاحب الثمان سنوات، باثنتي عشر عاما، بسبب الوعي الكبير لديه وانشغاله بهموم ومشاكل لا يفكر بها الطفل الطبيعي.
تغيرت حياة الأطفال بشكل شبه كامل، السكن، الأصدقاء،  الجيران والبيئة.. وفي ظل هذا التوتر لم يسلم المنهاج الدراسي السوري في المهجر من بعض التغيرات الخاصة بالنظام ورموزه، كما أوضحت مديرة إحدى مدارس اللجوء.
 مدارس اللاجئين السوريين تحولت إلى مراكز لإستقبال الزائرين من كلِ أنحاء العالم، هم يريدون التواصل مع الأطفال ومنحهم الحب، كما يرغبون في سماع قصصهم الصادقة بحسب ما أخبرتنا فتاة أمريكية من أصول فلسطينية جاءت إلى المخيم برفقة وفد من جامعتها.
"أظن أن زيارتنا أثارت اهتمامهم وأضافت نشاطاً جديداً لهم في هذا اليوم، وأظن أن ذلك يعطيهم قليلٌ من الراحة التي تفصلهم عن الواقع، وأنا كفلسطينية تعاملت مع حالات مشابهة وأستخدمت خبراتي هنا".