أطفال يرسمون ما عجزوا عن قوله في مخيم شاتيلا

  "علي" مدير مركز "بكرة إلنا" للدعم النفسي للأطفال، والذي كان واحداً من المشرفين على جمع لوحات الأطفال في معرض متنوع أقيم في مخيم شاتيلا في بيروت،  يتحدث لروزنة عن ورشة الرسم المخصصة لهم، بإشراف الفنان "جوان زيرو"، قائلا إنها حققت نتائج مثمرة، حيث مكنت الأطفال من استخدام الألوان الزاهية مجددا في رسوماتهم.
يعبر بعض الأطفال عن ذكرياتهم الثقيلة، وبعضهم الآخر يرسم شيئا عن العالم الذي يتمناه. "خديجة" عمرها 12 عاما، رسمت عالماً خاصاً بها،  حيث لا تفارق السعادة والضحكات وجوه الكبار والصغار في رسوماتها، تقول لروزنة: "رسمت ذكرياتي في سوريا، صديقاتي اللواتي لم أودعهن عندما رحلت، وفرغت ما أملك من عواطف في تلك اللوحات".
أما "إيسار" فعبرت بالرسم عن خوفها الشديد حين تركها  أهلها خلفهم للحظات  أثناء هروبهم تحت القصف من قرية عقرب.
لا تخلو لوحات "فيصل" 21 عاما،  من علم الثورة مرفوعا في مظاهرات مدينة الهامة، يتحدث عن لوحاته بشقاوة وفخر، مصمما أن يثبت موهبة الأطفال السوريين للعام باسره، كما يقول.