أحاديث السوريين أبطالها قتلى ومصابون

يقول أمين أنّ الأيّام القادمة ستحمل مصائب أكبر، والسبب بنظره هو تحالف الجميع ضد الشعب السوري، ولكنه يبدو متفائلاً قليلاً عندما يردد: "في النهاية إنّ الله معنا".
ويرى علاء صاحب الأربعة عشر عاماً، الذي خسر يده إثر قصف جوي طال منزله، أن سقوط النظام هو المهم الآن، حتّى يسود الأمان ويتوقّف قصف البراميل المتفجّرة على المدن السورية.
لم يتحمل نور مشاهد الدمار، وأشلاء المدنيين التي تعرض يومياً على شاشة التلفاز، وبحسب ما يروي أحد جيران العائلة لروزنة، فإن نور قام ذات يوم بسرقة مسدّس والده، وذهب إلى جبهة الشيخ نجّار في مدينة حلب، بعدما سمع أن قوات النظام تتقدم هناك، وراح يطلق النار عليهم حتى أصيب برصاصة وارتمى على الأرض.