هل يعيد التاريخ نفسه وتخرج ألمانيا من الدور الأول للمونديال؟

REUTERS

أخبار ٢٠ يونيو ٢٠١٨ |روزنة
في مفاجئة غير متوقعة ضمن أولى مباريات المجموعة الخامسة لمونديال روسيا 2018، تعرض المنتخب الألماني يوم الأحد الفائت لخسارة غير متوقعة من المنتخب المكسيكي وبهدف دون مقابل.

المباراة صدمت مشجعي المنتخب الألماني، حيث لم يكن متوقعاً للمانشافت أن يبدأ هذه البداية المخيبة، فعلى الرغم من صعوبة المنتخب المكسيكي إلا أن أكثر المتابعين تفاؤلاً بالمكسيك كان يتوقع تعادلاً صعبا ستحصل عليه المكسيك،  إلا أن أحداث المباراة ومجرياتها التي سيطر على كثير منها المنتخب المكسيكي بل كان هناك إمكانية في زيادة الرصيد من الأهداف، قد وشت بكثير من السيناريوهات المفاجئة التي قد تحصل في مسيرة المنتخب الألماني بالمونديال الروسي.
 
 
 
                                                            
 من أكثر الأحداث المتوقع أن يكررها التاريخ مع المنتخب الألماني، هي خروجه من دور المجموعات، فمع أن المنتخب الألماني من المرشحين لنيل لقب البطولة العالمية فضلا عن أن المانشافت هم أبطال نسخة المونديال 2014، إلا أن الألمان قد تكون فرصة خروجهم من المونديال واردة، خاصة مع تواجد منتخب منافس آخر مع المكسيك على بطاقات المجموعة وهو المنتخب السويدي.

اقرأ أيضاً.."يد الله" المارادونية منحت الأرجنتين آخر ألقابها المونديالية
 
ماذا يقول التاريخ؟
 
في نسخة مونديال 1998 الذي أقيم فرنسا، استطاع منتخب الديوك الفرنسية حصد اللقب بعد تألقهم في تلك البطولة بقيادة زين الدين زيدان والانتصار على البرازيل في نهائي البطولة بثلاثية نظيفة، إلا أن الفرنسيين حينما شاركوا في المونديال اللاحق في عام 2002 والذي استضافته كوريا الجنوبية واليابان خرجوا من الدور الأول بعد مشاركة سيئة، بدأوها بخسارة من السنغال بهدف وحيد (المنتخب الإفريقي المغمور آنذاك) ثم بتعادل سلبي مع أوروغواي، وهزيمة بهدفين دون مقابل من الدنمارك، ليخرجوا من البطولة بدون تسجيل أي هدف.
 
 
                                                           من مباراة خسارة فرنسا أمام السنغال - مونديال 2002

وفي مونديال 2006 المقام في ألمانيا حقق الآزوري الإيطالي اللقب العالمي بعد مباراة نهائية مثيرة مع فرنسا حسمتها ركلات الجزاء الترجيحية، ولكنهم حينما شاركوا في نسخة 2010 في جنوب إفريقيا خرجوا أيضاً من الدور الأول (دور المجموعات) بعد نتائج مخيبة، نتج عنها تعادل مع منتخب بارغواي بهدف لهدف، ثم تعادل آخر بنفس النتيجة مع منتخب نيوزيلندا (الذي كان يشارك للمرة الثانية في تاريخه بالمونديال)، وانهوا مشاركتهم بخسارة مع منتخب سلوفاكيا بثلاثة أهداف لهدفين.
 
 
                                                               من مباراة إيطاليا و بارغواي - مونديال 2010

لمتابعة التغطية الخاصة لمونديال روسيا..من هنا

وأما المنتخب الإسباني فقد كان ضحية التاريخ أيضاً، فحينما شارك المنتخب الإسباني في بطولة 2010 استطاع تحقيق لقبها على حساب الطواحين الهولندية بهدف قاتل أحرزه اندريس انييستا في نهاية الشوط الإضافي الثاني، حينها اعتقدت الجماهير الإسبانية أن أبطال منتخبهم بدأوا عهداً جديداً وتصالحوا مع البطولة العالمية التي كانت ترفض أن تمنحهم لقبها، وهو ما حدث فعلاً في مونديال البرازيل 2014، حينما وقعت إسبانيا في مجموعة ضمت إلى جانبها المنتخب الهولندي والذي وجدها فرصة مناسبة للثأر حينما أمطر الشباك الإسبانية بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم لإسبانيا، ولتهزم بعدها إسبانيا أمام منتخب تشيلي بهدفين دون رد، ولتكون المباراة الثالثة تحصيل حاصل مع المنتخب الأسترالي حينما تمكن الإسبان من الفوز عليهم بثلاثية نظيفة لم تشفع لهم في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
 
 
                                                                  من مباراة خسارة إسبانيا أمام هولندا - مونديال 2014
 
بعد هذا الاستعراض التاريخي، يثار التساؤل حول مصير المنتخب الألماني في مونديال روسيا 2018، هل ستخطو ألمانيا في نفس مصير الأبطال السابقين للمونديال العالمي، أم أن يواكيم لوف مدرب المانشافت سيكون له رأي آخر حينما يواجه المنتخب الألماني نظيره السويدي يوم السبت القادم؟
:الكلمات المفتاحية