هذه حقيقة الإفراج عن مختطفي السويداء لدى داعش

facebook

أخبار ١٨ أكتوبر ٢٠١٨ |روزنة - مالك الحافظ

نفى مصدر مطلع على ملف مختطفي السويداء في حديث خاص لراديو روزنة صحة الإفراج عن 6 مختطفات من ريف السويداء اختطفهن التنظيم في تموز الماضي.

وكانت وكالة سبوتنيك الروسية نقلت مساء أمس عن مصدر في أمن النظام السوري بأن الاتفاق حصل نتيجة "التواصل بين وجهاء المنطقة وقوات النظام السوري وداعش"، ويقضي وفق الأنباء بأن يفرج تنظيم داعش عن ستة مختطفات مقابل إطلاق سراح 17 معتقلا من التنظيم في السجون السورية.

وكشف المحامي عادل الهادي (عضو لجنة متابعة مختطفي السويداء) في حديثه لراديو روزنة أنه ولغاية بعد ظهر اليوم الخميس لم يتم اطلاق سراح أحد من المختطفات معتبراً أن الجهات المشرفة على الملف تعمل على بث التسريبات والشائعات لتغطية مماطلتها المتعمدة بإنهاء هذا الملف أو لتغطية تقصيرها.

وأضاف "ملف مختطفي السويداء هو موضوع مساومات بين عدد من أجهزة الاستخبارات والعصابات التابعة لها تحت إشراف دولي روسي إيراني".

وكانت اللجنة المعنية بمتابعة ملف المخطوفين أعلنت استقالتها في الثاني من تشرين أول الجاري، حيث ذكرت في بيان نشرته على صفحتها الخاصة على موقع الفيسبوك؛ أنها بذلت جهدها لتكليل عملها بالنجاح وإيصال صوت المخطوفين إلى كافة المنابر في الداخل والخارج، لكن المعوقات حالت دون نجاح عملها.

وحول أسباب وظروف الإستقالة أوضح الهادي لراديو روزنة أنهم واجهوا في اللجنة رفضاً للتعاون معهم من قبل سلطات النظام السوري، مشيراً إلى أنه قد تم رفض اللقاء مع أي عضو من أعضاء اللجنة، لتوجه بعد ذلك سلطات النظام رسالة صريحة بضرورة إلغاء عمل اللجنة المشكلة من وجهاء السويداء.

وتابع الهادي "بما أنه كان هدفنا الوحيد في اللجنة هو إطلاق المخطوفين؛ فقد فضلنا الاستقالة كي لا يكون هناك مبررا لأية جهة بعدم القيام بواجبها،  ورغم أن ممثلي (الجانب) الروسي تصدروا الموقف إلا أنهم لم يفعلوا أي شيء سوى الكلام".

وختم المحامي عادل الهادي حديثه لروزنة بالقول "من الواضح أن هناك ترتيبات معينة تخص محافظة السويداء؛ وجاء هجوم داعش أصلاً في هذا السياق، و موضوع المخطوفين يستخدم كورقة ضغط على السويداء من جهة؛ ولإثارة المشاكل ضمن السويداء من جهة أخرى".

ولم تتوصل المفاوضات إلى إطلاق سراح المختطفين والمختطفات من محافظة السويداء لدى "داعش" منذ تموز الماضي، حين نفذ التنظيم الإرهابي في الـ 25 من شهر تموز الماضي هجوما على مدينة السويداء والقرى الواقعة شرقها، أسفر عن مقتل وجرح المئات وخطف العشرات من النساء والأطفال من قرية الشبكي.

:الكلمات المفتاحية