مواجهة روسية-أمريكية مرتقبة بسبب معركة إدلب!

trt

عالمي ١٤ سبتمبر ٢٠١٨ |ترجمة روزنة - مالك الحافظ
أعربت وزارة الدفاع الأمريكية عن قلقها حيال تواجد سفن حربية روسية منتشرة شرق البحر الأبيض المتوسط على مسافة قريبة من سوريا.

 و كشف موقع شبكة "سي ان ان" الأمريكية بحسب ما ترجم عنه راديو روزنة أن البنتاغون الأمريكية تراقب بقلق تواجد سفن حربية تابعة للبحرية الروسية، كما أنها تشكك بتواجدها بعد انتهاء تدريبات عسكرية أعلنت عنها وزارة الدفاع الروسية بداية الشهر الجاري.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت في حينه أن نشرها لـ 26 سفينة و34 طائرة كان من أجل تدريبات عسكرية، لكن البنتاغون الأمريكية تساءلت عن سبب بقاء السفن الروسية بعد انتهاء التمرين، "لقد ادعى الروس أن هذا كان إجراء تدريبات عسكرية، أعلنوا أنها انتهت. ويبقى السؤال إذن لماذا لا يزال الوجود الروسي في المنطقة مرتفعاً؟ هل هناك سبب آخر؟"
وأعرب مسؤولون أمريكيون لشبكة "سي ان ان" عن قلقهم من أن السفن الحربية الروسية يمكن أن تنفذ هجمات صاروخية لدعم هجوم النظام السوري ضد إدلب.
 
كما أعرب مسئول في الناتو حسبما نقلت الشبكة الأمريكية عن قلقهم من وجود السفن الحربية الروسية قائلا أن سفن الحلفاء في المنطقة من هولندا وكندا واليونان وإسبانيا كانت تراقب عن كثب نظيراتها الروسية.
 
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من "حمام دم" محتمل خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول الأزمة في إدلب، وقال غوتيريس "إن مكافحة الإرهاب لا تعفي الأطراف المتحاربة من التزاماتها الأساسية بموجب القانون الدولي" ، بينما ناشد كل من إيران وروسيا وتركيا أن "لا تدخر جهداً لحماية المدنيين" ، وأن تحافظ على الخدمات الأساسية مثل المستشفيات ، وتضمن الاحترام الكامل للأمن الدولي".
بينما قالت نيكي هيلي مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن "بغض النظر عن نوع الأسلحة أو الأساليب المستخدمة، تعارض الولايات المتحدة بشدة أي تصعيد للعنف في إدلب."
 
في سياق مواز أفاد موقع "بيزنس انسايدر" أن الولايات المتحدة ستكون في مواجهة تهديدات روسيا إن نفذت هجوما على محافظة إدلب، وقال الموقع الأمريكي بحسب ما ترجم عنه راديو روزنة أن أميركا في حال شنت روسيا هجومها العسكري فإنه لن يكون أمامها سوى مواجهة هذا الهجوم ولن تكتفي بالمراقبة.

واعتبر الموقع الأمريكي أن الولايات المتحدة سترد بشكل "أقوى" على أي تصعيد عسكري تستخدم من خلاله الأسلحة الكيمائية، خاصة في ظل تواجد سفن حربية روسية في البحر الأبيض المتوسط ، وترى الولايات المتحدة أن روسيا قد اتخذت إجراءات أكثر التزامًا بمشروعها.

وفي مواجهة الوجود البحري الروسي في البحر الأبيض المتوسط بالقرب من سوريا، فإن الموقع الأميركي يشير إلى تأهب أميركي لنشر طائرات حربية من طراز "إف 35ب" على حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية في قاعدة في البحر المتوسط.

وفي وقت سابق من يوم السبت الفائت ذكرت وزارة الدفاع الروسية، بأن مجموعة من السفن الحربية التابعة للبحرية الروسية، المشاركة في المناورات العسكرية الروسية التي انطلقت في الأول من أيلول الجاري، قامت بقصف أهداف افتراضية في البحر الأبيض المتوسط، ووفقا لبيان لوزارة الدفاع اوردته وكالة الأنباء الروسية ، بأن "هذه التدريبات ضرورية للتعرف على مدى الاستعداد لاستخدام التكنولوجيا الجديدة المجهزة بها السفن".
 
وأشار البيان إلى أن السفن قامت بصد هجوم جوي افتراضي، وهجوم للغواصات في البحر الأبيض المتوسط، وكانت وزارة الدفاع الروسية، قد أعلنت أن قوات الأسطول البحري الروسي والقوات الجوية الفضائية الروسية، ستجري مناورات واسعة النطاق في البحر الأبيض المتوسط في الفترة الممتدة ما بين 1 و8 أيلول الجاري.