"أنقذوا البقية" لإطلاق سراح المعتقلين لدى النظام السوري

البرامج ٣٠ مارس ٢٠١٦ |رويدة كنعان

في حلقة "عتم الزنزانة" لليوم، نستضيف الصحفية والناشطة في مجال حقوق الإنسان سوزان أحمد، والناشط الحقوقي أنس الأحمد، من تجمع صوت المعتقلين، للحديث عن حملة "أنقذوا البقية" في مرحلتها الثالثة.

"أنقذوا البقية" حملة مدنية إنسانية أطلقت مطلع عام 2015 للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين، يقوم بها ناشطات وناشطين سوريين، تدعوا العالم أن يتحرك الآن لإنقاذ البقية من المعتقلين والمعتقلات من معتقلات النظام السوري.

أنس تحدث عن الظروف التي يعيشها المعتقلون، عبر اقتباس من مذكرات أحد المعتقلين المسربة تعطي لمحة عن الألم غير المحتمل الذي يكابدونه: " الساعة 9 مساء، بتوقيت صيدنايا: نجلس في المهجع بانتظار أن نسمع كلمة الأمان من غدر السجان وتعني أن يغلق علينا باب المهجع وننعم بفترة من التفكير والراحة بعد يوم شاق. أمر النوم يعني أننا في هدنة مع الموت تحت سياط السجان حتى شروق الشمس، وما أكثر ما يخفينا شروقها."

أما سوزان فتحدث عن مطالبات باسم مئات آلاف المعتقلين والمغيبين قسرياً المنتظرين "هدنة مع الموت في أقبية الأسد"، على حد تعبيرها، وتركزت فيما يلي:

• إطلاق سراح فوري لكافة معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية.

• الكشف عن مصير عشرات آلاف المغيبين قسرياً.

• إلغاء محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية ومحكمة الإرهاب.

• محاسبة كافة المسؤولين عن التعذيب والقتل في سجون النظام.

ولحين تحقيق هذه المطالب ولمحاولة إنقاذ من نجح في البقاء على قيد الحياة في أقبية النظام، تحدثت أيضاً عن مطالب عاجلة، كان أبرزها:

• فرض رقابة دولية على كافة مراكز الاعتقال في سوريا.

• تقديم رعاية صحية لكافة المعتقلين.

المزيد من ذكريات المعتقلين وتفاصيل حياتهم في سجن صيدنايا العسكري، تعرفونه مع رويدة كنعان.

الحلقات